تمثل عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عليمة بومدين أمام المحاكمة في الرابع عشر من أكتوبر الجاري لقيادتها حملة مقاطعة إسرائيل. وستقف الحقوقية الجزائرية الاصل للدفاع عن مواقفها المناهضة لإسرائيل في واحدة من اغرب المحاكمات التي تجري بالبلدان التي تسمى عادة الديمقراطية.

وقالت عليمة «ان محاكمتي بسبب مقاطعة البضائع الإسرائيلية ودعوتي لذلك جهرا يعد خرقا للقواعد التي تسير عليها فرنسا منذ عقود... ما قمت به يعبر عن ذاتي ومن حقي ان أدعو الناس لمناصرة ما أراه مفيدا وصحيحا، ومن حقهم ان يقبلوا او يرفضوا...

لكن ان امنع من ممارسة حقي فهذا التعدي بعينه ويبدو ان ثمة أمورا لا تشملها ممارسة الحريات وان ثمة جهات يمكن من اجلها ضرب الحرية في الصميم» في اشارة واضحة الى سياسة نيكول ساركوزي التفضيلية تجاه إسرائيل على حساب الحرية.

وستحاكم عليمة مع ثلاثة من زميلاتها بتهمة معاداة السامية والتحريض لذلك. وكانت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي قد قادت حملات لنصرة القضية الفلسطينية في فرنسا، وفي كامل أوروبا عبر البرلمان الأوروبي و المسيرات والاحتجاجات وحملات التوعية الواسعة.

ودعت جهرا الى أهمية مقاطعة البضائع الإسرائيلية في النضال من اجل العدل والحق للفلسطينيين. وزارت غزة بعد العدوان الاسرائيلي عليها العام آخر العام 2008 ومطلع 2009 .