ضغط قادة المستوطنين اليهود على اللجنة الوزارية السباعية الاسرائيلية لرفض تجديد قرار تجميد الاستيطان، في وقت بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس المصري حسني مبارك مأزق المفاوضات مع إسرائيل.

وتوجه قادة المستوطنين إلى وزراء السباعية (الكابنيت الأمني) في الحكومة الإسرائيلية، امس بالمطالبة بعدم الانصياع للولايات المتحدة وتجديد تمديد الاستيطان بشهرين إضافيين.

وكان قادة الاستيطان قد اجروا اتصالات مع الوزراء في محاولة منهم لإقناعهم بعدم التمديد والالتزام بتعهداتهم بمواصلة البناء في المستوطنات.وقال رئيس مجلس مستوطنة بيت إيل انه «يصلي بان لا تتخذ حكومة نتانياهو قرارا بتجميد الاستيطان».

وكان مكتب نتانياهو قد اصدر بيانا قال فيه إن «اللجنة السباعية التي اجتمعت امس لن تتطرق إلى قضية تجميد الاستيطان ولربما سيتم مناقشة الموضوع بشكل غير رسمي».

من ناحيتها قالت اذاعة الجيش الاسرائيلي، فان «الوزراء السبعة ناقشوا بشكل خاص التعويضات التي عرضتها الولايات المتحدة على نتانياهو مقابل تجميد جديد مدته 60 يوما للبناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة».

تعويضات للمستوطنين

الى ذلك كشفت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس ان الحكومة الاسرائيلية قررت تعويض المستوطنين عن الاضرار الاقتصادية التي لحقت بهم جراء قرار الحكومة تجميد اعمال بالبناء في المستوطنات والتي كان من شهر سبتمبر الماضي وحتي 26/9/2010.

وقالت الصحيفة ان الحكومة قررت دفع مبلغ 5 .2 مليون شيكل كتعويضات للمستوطنين عن اضرارهم الاقتصادية التي لحقت بهم جراء التجميد.

وأوضحت الصحيفة الاسرائيلية أنه «منذ بداية تجميد البناء في شهر نوفمبر الماضي وحتى 21 سبتمبر هذا العام قدم مستوطنون وبعض شركات البناء والمقاولون طلبات تعويض للجنة الشكاوى التابعة لوزارة الأمن».

لقاء في القاهرة

الى ذلك اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك في القاهرة أمس. وتم خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، خاصة تعثر المفاوضات بعد تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدم تجديد قرار وقف الاستيطان.

حل وسط

من جهة اخرى أكدت مصادر مطلعة لوكالة «معا» الفلسطينية المستقلة أن «خطاب الرئيس محمود عباس المقرر اليوم الاربعاء، جرى تأجيله الى يوم 8 اكتوبر (الجمعة) بسبب تأجيل جلسة لجنة المتابعة العربية»، حيث كان من المقرر أن تكون الجلسة في القاهرة، ولكن جرى نقل مكانها الى مدينة سرت الليبية.

وافادت المصادر أن «إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما تسعى جاهدة لبلورة حل يرضي القيادة الفلسطينية ويدفعها لمواصلة المفاوضات المباشرة مع حكومة نتانياهو».

من ناحيته أكد الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع الذهاب الى مفاوضات جديدة مع إسرائيل شعارها الأرض مقابل السلام «بهدف انهاء الاحتلال الإسرائيلي بينما الأرض تسرق والاستيطان يتعمق».

وقال شعث ، خلال توقفه امس بمطار القاهرة الدولي قادما من العاصمة الأردنية عمان في طريقه إلى العاصمة اليمنية صنعاء، إن «مسؤولية تدمير عملية السلام تقع تماما على عاتق إسرائيل». وأضاف «لا مصداقية لعملية سلام ترعاها الولايات المتحدة وهي لا تستطيع فرض التزام رئيسي على إسرائيل بالكف عن مزيد من الاحتلال».

من ناحية أخرى ذكرت مصادر فلسطينية أن نتانياهو سوف يرضخ لمطلب تجميد الاستيطان إثر تهديد واشنطن بعدم استخدام الفيتو في حالة عرضت السلطة موضوع الدولة الفلسطينية على مجلس الأمن.

متفرقات

غطاء

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد إلى تفعيل إعلان الاستقلال الفلسطيني الصادر عن المجلس الوطني في الجزائر عام 1988 والتوجه إلى الأمم المتحدة بطلب العضوية لدولة فلسطين ردا على استمرار تعثر عمليةالسلام مع إسرائيل.

وقال خالد، في بيان امس، إن «هذه السنوات الطويلة من المفاوضات مع حكومات إسرائيل أثبتت بشكل واضح أن هذه الحكومات تستخدم المفاوضات كغطاء لمشروعها الاستيطاني التوسعي ».

ترحيل

أعلنت وزارة الداخلية الاسرائيلية ان السلطات الاسرائيلية قامت بترحيل الناشطة الايرلندية الشمالية الداعية للسلام مايريد ماغوير الحائزة جائزة نوبل للسلام الى لندن الليلة قبل الماضية، في اعقاب صدور قرار عن المحكمة العليا الاسرائيلية. وقالت الناطقة باسم الوزارة سابين هداد «تم ترحيل ما يريد ماغوير في اتجاه لندن. وجرت العملية من دون حوادث».

مساعدات

اعلنت منظمة خيرية اسلامية تركية غير حكومية سبق ان نظمت في مايو اسطول الحرية بهدف كسر الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة والذي انتهى بمقتل تسعة ناشطين اتراك، امسء عن تنظيم قافلة برية الى القطاع تنطلق من الهند. وسينطلق 500 ناشط مؤيد للفلسطينيين من 17 دولة بينها تركيا، في 2 ديسمبر من نيودلهي في اتجاه غزة .

تعيين

قرر وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك ورئيس أركان الجيش المعين يوءاف غالانت إعادة الجنرال في الاحتياط يائير نافيه إلى الخدمة العسكرية لتعيينه نائبا لرئيس أركان الجيش.

وذكرت صحف إسرائيلية امس أن نافيه التقى مع باراك وأعرب عن موافقته المبدئية على اقتراح باراك وغالانت بالعودة إلى الخدمة العسكرية وتولي منصب نائب رئيس الأركان.