حذّر مسؤول سابق في الأمم المتحدة من أن حركة «طالبان» اخترقت قوات الجيش والشرطة الافغانية، واقامت خلايا نائمة داخلها تخطط لشن هجمات جديدة.
وابلغ الرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة انطونيو ماريا كوستا، الذي تقاعد أخيراً، هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس أن حركة طالبان «تخطط لشن المزيد من الهجمات على القوات التي تقودها منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)».
وقال «لدينا الكثير من الأدلة على أن عدداً من الهجمات الانتحارية نفذها مقاتلون من طالبان تسللوا إلى الجيش الافغاني.. وهناك بالتأكيد خلايا نائمة تنتظر التعليمات لشن هجمات جديدة».
واضاف كوستا، الذي ترك منصبه في أغسطس الماضي، أن اختراق قوات الجيش والشرطة الافغانية من قبل حركة طالبان «يمثل واحدة من أكبر المشاكل التي شهدناها في افغانستان في الآونة الأخيرة».
في موازاة ذلك، أعلن حلف «الناتو» مقتل أحد جنوده في انفجار قنبلة جنوب أفغانستان، ليرتفع عدد قتلى الناتو هذا الشهر حتى الآن إلى ثمانية.
وقال الحلف في بيان له إن الهجوم وقع أمس، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وهذا الجندي هو الثامن من قوات «الناتو» الذي يلقى حتفه خلال الأربعة أيام الأولى من هذا الشهر.
من جهة ثانية، أظهرت ارقام رسمية أن وزارة الدفاع البريطانية دفعت أكثر من مليون جنيه استرليني هذا العام تعويضات لأهالي قتلى مدنيين أفغان سقطوا في العمليات العسكرية لقواتها في جنوب افغانستان.
وقالت صحيفة «ديلي اكسبريس» في عددها الصادر امس إن التعويضات تضمنت مبلغ 102 ألف جنيه استرليني دفعتها الوزارة إلى عائلات 35 مدنياً افغانياً على الأقل قُتلوا في العمليات العسكرية للقوات البريطانية في اقليم هلمند.