كشف مسؤولون أميركيون أن الهجوم الإرهابي الذي تم التحذير منه في أوروبا سيستهدف معالم شهيرة، مثل برج إيفل وكتدرائية نوتردام في العاصمة الفرنسية باريس، ومحطة برلين المركزية وبوابة براندنبورغ في العاصمة الألمانية وغيرها.

ونقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مسؤول استخباراتي غربي أن المانياً من أصل باكستاني تم استجوابه قرب قاعدة «باغرام» العسكرية في أفغانستان كشف عن لائحة الأهداف، وقد أكد تلك اللائحة في وقت لاحق مسؤول استخباراتي آخر.

وتشمل تلك الأهداف برج إيفل وكاتدرائية نوتردام في باريس بالإضافة إلى فندق «الدون» الفخم في برلين قرب بوابة براندبورغ والمحطة المركزية في برلين وبرج البث التلفزيوني الشهير فيها «أليكسندربلاتز». كما قال مسؤول آخر إن الأجراءات الأمنية قد شددت حول العائلة المالكة في بريطانيا.

بالمقابل، أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أمس أن تقرير محطة «فوكس» لن يغير من التقدير الحالي للوضع الأمني في البلاد. وقال ناطق باسم الوزارة إنه لا يوجد حتى الآن أدلة محددة حول هجمات وشيكة، لذلك فإنه ليس هناك داع لتغيير مستوى التأهب لمواجهة خطر هجمات إرهابية، وأشار إلى أن الإجراءات الأمنية المتبعة حاليا يتم مراجعتها باستمرار.

بدورها، أفادت مصادر مطلعة أمس أن اجهزة الاستخبارات الفرنسية «لا تملك عناصر جديدة» منذ مطلع سبتمبر في شان تهديد باعتداءات في فرنسا، بعد تحذير الولايات المتحدة من «خطر اعتداءات إرهابية» في اوروبا. وقالت إن «التهديد مرتفع منذ مطلع سبتمبر، لكن اجهزة (الاستخبارات) لا تملك عناصر جديدة منذ ذالك الوقت».

في غضون ذلك، أصدرت وزارة الخارجية اليابانية أمس تحذيرا الى مواطنيها المسافرين الى اوروبا او المقيمين هناك من خطر «اعتداءات ارهابية محتملة»، ودعت السلطات اليابانية رعاياها الى توخي الحذر في اوروبا، لاسيما قرب الاهداف المحتمل ان تتعرض لاعتداءات كالمباني العامة ووسائل النقل المشترك والمعالم السياحية.

فيما ذكرت شبكة «سي ان ان» الإخبارية أن القوات الأميركية فرضت على كافة عناصرها في ألمانيا حظر تجول ليلة الجمعة الماضية.

ونقلت الشبكة الإخبارية الأميركية عن مصادر عسكرية أن الجنرال قائد قوات الطيران في قاعدة رامستين مارك ديلين أصدر مذكرة بهذا الشأن فرضت على جميع الجنود البقاء في منازلهم الموجودة داخل القاعدة، أو المنتشرة في أحياء سكنية تحيط بها.