بقيت معدلات تأييد الرئيس الاميركي باراك أوباما أقل من 50 في المئة، حيث سجلت 45 في المئة في سبتمبر الماضي، أي بتحسن طفيف عن نسبة 44 في المئة التي وصلتها في أغسطس الماضي.
وأجرى مركز «غالوب» الأميركي استطلاعاً للرأي أظهر أن معدلات تأييد أوباما لم تتخط في أي شهر خلال العام 2010 الجاري 50 في المئة.
ولفت المركز أن هذا يعد مؤشرا مثيرا للقلق بالنسبة للحزب الديمقراطي كون معدلات تأييد أقل من 50 في المئة مع اقتراب انتخابات الكونغرس النصفية المقررة في نوفمبر المقبل مثيرة للقلق.