دشنت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان امس بمقر الجمعية بالمنامة التوقيع على ميثاق الشرف للمراقبين الانتخابات النيابية والبلدية، ويحتوي الميثاق على عدد من التعهدات والالتزامات للموقعين عليه .

وأكد الامين العام للجمعية فيصل فولاذ أن الميثاق يعتبر من أهم الأنشطة والفعاليات التي تدعمها الجمعية، وأوضح بأنه تم رفع قائمة المراقبين الى وزير العدل لأجل تسجيل المراقبين حسب القانون والإجراءات المعمول بها.

وأشار إلى أن جمعيته أطلقت الخدمة الإخبارية لرصد كل الخروقات والتجاوزات في الحملات الانتخابية سواء الرسمية او الأهلية وأن مبادرة الجمعية خلال هذا اليوم تعتبر أول مبادرة من مؤسسة اهلية لأجل توقيع مراقبي الانتخابات لضمان النزاهة والحيادية بالمراقبين.

من جهتها قالت رئيس مركز «عين على الانتخابات» ونائب الامين العام للجمعية مناشي كوهين بأن المركز شكل لجنة تنفيذية لإدارة المركز والإشراف على انتخابات 2010 بداخل وخارج البحرين.

وأشارت إلى أن ميثاق مراقبي الانتخابات يرتكز على الاستقلالية وعدم عضوية اي مراقب بالمركز التابع للجمعية باي جمعية سياسية، وألاّ تكون لديه علاقة قرابة او مصلحة او صداقة او عمل مع اي مرشح نيابي او بلد، وألاّ يكون للسلطة التنفيدية أي تأثير أو قرار عليه.

وأضافت كوهين «جاء في ديباجة الميثاق أنه تستمدّ مؤسسات الحكم في العالم سلطتها من إرادة الشعب التي يعبّر عنها في انتخابات ديمقراطية نزيهة، فلكلّ فرد الحقّ في المشاركة في إدارة الشأن العام.

بما في ذلك حقّه في أن يُنتخَب وينتخِب في انتخابات ديمقراطية نزيهة. لذلك، تُعتبَر الانتخابات ملكاً للشعب، وللمواطن الحقّ في أن يعرف إلى أي مدى تعكس الانتخابات إرادة الشعب بكلّ نزاهة ودقّة».

وذكرت أن مراقبة الانتخابات من قبل مركز عين على الانتخابات ستكون للمرة الثانية بعد انتخابات 2006، وأنه امتداد لحقّ المواطن في التنعّم بانتخابات نزيهة والمشاركة في الشأن العام، ولحقّه في إيراد معلومات عن السياق الانتخابي والاستعلام عنها وكذلك في تلقيها ونشرها.

توقيع الى الميثاق

إلى ذلك توافد عشرات من المرشّحين للتوقيع على ميثاق الشرف الذي أعدّته الجمعية البحرينية للشفافية، حيث وصل عدد الموقعين أمس الى 48 مترشحاً على ميثاق الشرف من أصل 325 مرشحا يتنافسون على المقاعد النيابية والبلدية في الوقت الحالي.

من جهته جدّد الأمين المالي للجمعية شرف الموسوي دعوته إلى المرشحّين للتوقيع على الميثاق، لافتاً إليأن التوقيععلى الميثاق والالتزام ببنوده سيساهم في الرقي بالعملية الانتخابية.

واعتبر ن التوقيع على الميثاق يعكس الرغبة الحقيقية لدى المرشّح بالالتزام بالقوانين المحليّة المنظّمة للعملية الانتخابية بالإضافة إلى المعايير الدولية، مؤكداً أن عملية التوقيع ستساهم في ترسيخ التنافس الشريف بين المتنافسين أنفسهم.

وأكد أن فتح المجال أمام الراغبين في توقيع الميثاق سيستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري، حيث يتم استقبال المرشحين على فترتين صباحية ومسائية.

المنامة - غازي الغريري