وافق البرلمان اليمني امس على طلب للرئيس على عبد الله صالح بسحب مشروع قانون لتعديل الانتخابات . بناء على طلب من «اللقاء المشترك»، ما يؤسس لعلاقة جديدة بين الحزب الحاكم والمعارضة، بينما يشهد الحراك الجنوبي تصعيدا متواصلا في مدينة مدينة الضالع بعد اشتباكات بين انصاره وقوى الامن ادت الى اصابة ضابط بعد اضراب عام شهدته المنطقة، فيما تم تشييع اثنين من قتلى الحراك في في محافظة لحج جنوب اليمن.
وقال مصدر برلماني إنه تم الإعلان، خلال جلسة امس التي رأسها اللواء يحيى الراعي، ان قبول اعضاء البرلمان لرغبة الرئيس صالح المتعلقة بسحب مشروع قانون خاص بتعديل الانتخابات.
في هذه الاثناء، اصيب ضابط في الشرطة خلال اشتباكات شهدتها مدينة الضالع الجنوبية بين قوى الامن ومسلحين ينتمون الى الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن الشمال والذي دعا لاضراب عام في المحافظات الجنوبية، وافادت مصادر محلية لوكالة فرانس برس ان مسلحين ينتمون الى الحراك اشتبكوا مع قوى الامن بعدما حاولوا وفقا للمصادر دفع بعض المواطنين الى تنفيذ الاضراب.
وادت الاشتباكات بحسب المصادر الى اصابة الرائد نبيل احمد مقبل الذي نقل الى المستشفى. واكد شهود عيان ان شللا تاما اصاب مدينة الضالع وبدت المحلات التجارية مغلقة تماما منذ الصباح الباكر استجابة لدعوة الحراك الجنوبي.وتعد الضالع من اهم معاقل الحراك الجنوبي.
الا ان الاستجابة للاضراب او العصيان المدني كانت بدرحة اقل في المحافظات الجنوبية والشرقية الاخرى بحسب المصادر المحلية.
وشهدت مدينة الحبيلين بمحافظة لحج الجنوبية امس تشييع ناشطين في الحراك قتلا في اواخر اغسطس الماضي في مواجهات مع القوى الامنية. وانطلق موكب التشييع الذي شارك فيه المئات من انصار الحراك من مشرحة مستشفى ابن خلدون في مدينة الحوطة، مركز محافظة لحج، نحو مدينة الحبيلين.
على صعيد آخر، نفى الشيخ علي بن صالح بن شطيف أحد مشايخ دهم بمحافظة الجوف اليمنية ما تردد من أنباء حول مبايعة عدد من مشايخ وأعوان محافظتي الجوف ومأرب لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي.
