استأنفت ناشطة السلام الايرلندية الحائزة على جائزة نوبل للسلام ميريد كوريغن مغواير أمام المحكمة العليا الإسرائيلية ضد قرار المحكمة المركزية بطردها من إسرائيل بسبب مشاركتها في سفينة «راشل كوري» لكسر الحصار عن غزة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مركز «عدالة» لحقوق الأقلية الفلسطينية في إسرائيل قدم التماسا باسم مغواير إلى المحكمة العليا أمس الأحد طالب فيه بمنع طردها من اسرائيل. وشددت مغواير المحتجزة في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب منذ الأسبوع الماضي في الالتماس على أن منعها من دخول إسرائيل يمس بحقوق دستورية لمنظمات حقوق الإنسان وبحرية التعبير عن رأيهم.وأضافت أن هدف زيارتها هو هدف عام واجتماعي وباسم رفع قيم السلام والحوار.

وتمنع إسرائيل دخول مغواير إلى أراضيها بادعاء أنها واحدة من أكثر المنتقدين لسياسة إسرائيل ضد الفلسطينيين وللسياسة النووية الإسرائيلية وقد شبهت في الماضي إسرائيل بنظام الأبرتهايد في جنوب أفريقيا وقالت إن إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بحق الفلسطينيين في القدس. وكانت شرطة الحدود الإسرائيلية أوقفت مغواير بمجرد وصولها إلى مطار بن غوريون يوم الأربعاء الماضي ومنعتها من دخول إسرائيل.

(يوبي اي)