ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة لوكالة «سما»الفلسطينية المستقلة أن القيادة الفلسطينية تعتبر أن الظروف أصبحت ناضجة اكثر الان لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي «فتح» و«حماس» بعد اصرار الجانب الاسرائيلي على مواصلة الاستيطان والذي يعني عمليا ان خيار الوحدة اصبح حتميا ولا مكان للمساومة عليه.

واوضحت المصادر ان الموقف الاسرائيلي من مواصلة الاستيطان يعني الحكم على خيار الدولة الفلسطينية بالموت وان المفاوضات اصبحت عبثية فيما تدور اسئلة جدية حول مستقبل السلطة الفلسطينية حيث ترفض السلطة ان تتحول الى ذراع أمني اسرائيلي حسب ما تخطط له تل أبيب دون أفق سياسي .

وتوقعت المصادر أن يكلل اللقاء المقرر عقده هذا الاسبوع لحل العقدة الامنية بين القيادي في حماس عماد العلمي ومدير المخابرات العامة في الضفة اللواء ماجد فرج بالنجاح في ظل تطورات دراماتيكية خطيرة قد تحدث بعد اجتماع لجنة المتابعة العربية في الثامن من الشهر الحالي لبحث الرد على قرار اسرائيل استئناف استيطانها في مستوطنات الضفة . وقالت المصادر إن فتح مستعدة للتساهل في الملف الامني على ان يبقى الامن في يد حركة حماس في قطاع غزة بصورة مبدئية على ان يتم تشكيل أجهزة أمنية موحدة من الطرفين في مرحلة لاحقة .

( وكالات)