وجه رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى تطبيق الجزاءات القانونية والإدارية ضد كل من يسيء إلى المصالح الوطنية من العاملين في قطاع الخدمة المدنية، ودعا الامير خليفة إلى تشديد الرقابة على التزام العاملين في الخدمة المدنية بالقوانين والقرارات والأنظمة التي تنظم العمل في هذا القطاع، وذلك حفاظاً على المنجزات والمكتسبات الوطنية وصونها، وهي مسؤولية يشترك فيها الجميع بمن فيهم العاملون في القطاع الحكومي.

وأكد خلال ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء أمس انتصار إرادة الخير والبناء والإصلاح على إرادة الشر والهدم والتخريب في البلاد يقف وراءه قائد حكيم فذ وضع وطنه ومواطنيه في مقدمة أولوياته، وشعب أبى إلا أن يكون الدرع الواقية والسياج الحامي لهذا الوطن ومنجزاته.

وأشاد رئيس الوزراء بالحرص على المشاركة في الحياة النيابية التي عكستها الأعداد الكبيرة من المرشحين النيابيين والبلديين للاستحقاق الانتخابي القادم، موجهاً كافة الوزارات والأجهزة المعنية إلى تقديم كافة التسهيلات التي تكفل إنجاح هذا الحدث الديمقراطي الكبير وتكفل فيه النزاهة والحيادية والممارسة الديمقراطية السليمة.

من جانب آخر أكد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة خلال استقباله أمس عدداً من كبار المسؤولين في الدولة بأن الاتفاق على الكلمة والرأي والموقف هو الأمر الذي تتطلع إليه الشعوب العربية من كل اجتماع ولقاء عربي، لافتا إلى أهمية الأمن والاستقرار في المحيط العربي لأن زعزعة الأمن في أي قطر عربي تنسحب على بقية الدول العربية للمصير المشترك الذي يجمع بينها. ونوه بأهمية الاجتماعات الدولية باعتبارها فرصة للتواصل ولتوحيد الآراء حول القضايا الدولية التي تهم العالم وفي مقدمتها قضايا السلام والأمن والاستقرار والتنمية ومكافحة الفقر.

إلى ذلك قال رئيس وزراء البحرين إن الصراعات ستظل حاجزا منيعاً في وجه التنمية البشرية، وان على العالم أن يوجه جهده وموارده التي يهدرها في هذه الصراعات، نحو النهوض بالمجتمعات الفقيرة، حتى يكفل لسكانها بيئة ملائمة تعمل على رفع مستوى المعيشة عبر برامج موسعة من المعونات والمشاريع الإنمائية.

المنامة ـ غازي الغريري