توجه الناخبون في لاتفيا بقوة إلى صناديق الاقتراع أمس للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي تعقب إحدى أصعب فترات الركود الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي.وتشكل الانتخابات اختباراً لتحالف يمين الوسط برئاسة رئيس الوزراء فلاديس دومبروفسكيس (39 عاماً) مع بدء استعادة هذا البلد الصغير في منطقة البلطيق - التي كانت واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق والعضو الحالي في الاتحاد الأوروبي- عافيته ببطء.
وتفيد استطلاعات الرأي الأخيرة بشأن الاقتراع على مقاعد البرلمان البالغ عددها 100 بأن الائتلاف الحكومي يمكن أن يواصل حكم لاتفيا التي يبلغ عدد سكانها 2. 2 مليون نسمة. وتتوقع الاستطلاعات تقدم حزب هارموني اليساري الصغير القوي في أوساط الناطقين بالروسية الذين يمثلون 27% من السكان.
وحزب هارموني بزعامة جانيس أوربانوفيتش (51 عاماً) خليط من الاشتراكيين الديمقراطيين والشيوعيين السابقين الذين تربطهم علاقة بحزب (روسيا الموحدة) بزعامة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. وتختلف الأجواء السائدة بين الناخبين عن أجواء انتخابات 2006 بعد عامين من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
(وكالات)