رأت كتلة «الوفاق الوطني» التي تضم الوزير محمد الصفدي والنائب قاسم عبد العزيز في بيان، انه «أمام مشهد الانقسام السياسي الحاد وتصاعد الخطاب المتوتر وعودة الشحن الطائفي والمذهبي، يصبح قلق اللبنانيين مبررا من أن يؤدي كل ذلك إلى انزلاق البلاد نحو المخاطر التي تقوض الامن وتهدد الاستقرار وتضعف الأمل بمستقبل الوطن».

واضاف البيان امس: «لقد استفزت لغة التهديد وممارسة التحدي في وجه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان شريحة واسعة من اللبنانيين، ما أتاح الفرصة لمحاولة استدراجهم إلى مواجهة سياسية شرسة حول عنوان محق هو الحقيقة والعدالة والذي تحول للأسف إلى وجهات نظر متصادمة بدل أن يكون جامعا وأن يبقى النقاش فيه محصورا ضمن الأطر الدستورية وداخل مؤسسات الدولة».

وشدد البيان على «التمسك بالمحكمة كوسيلة لتحقيق العدالة وليس للانتقام أو للفتنة، حيث نرى بكل أسف أن السجالات خرجت عن حدود المعقول وعادت محاولات توظيف الشارع واستغلاله من خلال استثمار الشحن الطائفي والمذهبي لحماية بعض المواقع السياسية».

ولفتت الكتلة الى ان «ارتفاع أصوات الشحن الطائفي والمذهبي وتر الأجواء في جميع المناطق اللبنانية وفرض مناخا عاما يوحي بأن الاقتتال حاصل حتما». ورفضت «أي محاولة من أي جهة أتت لاستخدام طرابلس والشمال ساحة لتصفية الحسابات».

(وكالات)