مقاطعة: قاطعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماع القيادة الفلسطينية امس، والذي بحث الموقف من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل. وقال ناطق باسم الجبهة، في بيان صحافي، إن «عدم مشاركة الجبهة في هذا الاجتماع يرجع إلى قرارها بتعليق مشاركتها في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وما لديها من تحفظات فيما يتصل بالتعامل مع الموقف الأميركي وحقيقة سياسات إسرائيل».
مرونة: قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أمس إن القيادة الفلسطينية تعاونت كثيرا وأبدت مرونة وليونة ومسؤولية تجاه المطالب والضغوط الأميركية والدولية لاستئناف المفاوضات، لكنها لا يمكن أن تقبل بتوازي المفاوضات والاستيطان. واعتبرت أن إسرائيل تحكم بفشل المفاوضات بشكل مسبق بتمسكها بالاستيطان ما يعني فتح باب التساؤل عن مغزى المفاوضات ومحادثات السلام طالما أنها لا تلتزم باستحقاقاتها ولا تجد من يلزمها.
اعتصام: طالبت الأطر النسوية اليسارية في نابلس، خلال اعتصام حاشد أمام مقر المجلس الوطني، امس بالوقف الفوري للمفاوضات المباشرة مع دولة الاحتلال إلى أن تعلن الأخيرة الوقف الكامل للاستيطان وللاعتداءات الإجرامية التي تقوم بها عصابات المستوطنين ضد الأرض والشعب. وطالبت الأطر التي ضمت «اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية، واتحاد لجان العمل النسائي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية»، القيادة الفلسطينية «بعدم قبول المقترحات الأميركية التي تتحدث عن تجميد جزئي مؤقت للاستيطان، واعتبرتها محاولة لإخراج إسرائيل من أزمتها»