قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو أن عمليات بناء معتدلة ومحدودة في مستوطنات الضفة الغربية سيجري تنفيذها خلال هذا العام لن تؤثر على ما اسماه «خريطة السلام» مع الفلسطينيين،في وقت أقر مسؤول أميركي بوجود ورقة ضمانات أميركية لإسرائيل .وطالب نتانياهو الفلسطينيين في تصريحات نقلتها صحيفة«يديعوت احرنوت»العبرية أمس «بأداء مرونة في شروطهم للعودة الى المفاوضات مع اسرائيل».
ووفق الصحيفة «فقد ابدى مسؤولون من حزب (ليكود) الذي يقوده نتانياهو تأييدهم لتمديد فترة تجميد البناء في المستوطنات مقابل الحصول على حزمة الضمانات الامنية والسياسية غير المسبوقة والتي أبدت الادارة الاميركية استعدادها لتقديمها لاسرائيل».
وقال نتانياهو وفق الصحفية انه« لم يكن من السهل عليه تجميد الاستيطان لفترة عشرة اشهر والتي انتهت يوم السادس والعشرين من الشهر الماضي» قبل ان يزعم بأنه« نفذ كافة الالتزامات التي قدمها للاميركيين والمجتمع الدولي وللفلسطينيين والخاصة بالمفاوضات».واضاف«نحن نفذنا هذه الالتزمات من اجل اعطاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس الفرصة للدخول في مفاوضات معنا دون شروط مسبقة وفي المقابل أتوقع من الفلسطينيين ابداء مرونة في شروطهم لاستمرار المفاوضات».
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد اجتمع أول من امس وفق «يديعوت احرنوت» بوزيرة خارجيته هيلاري كلينتون التي اطلعته على آخر التطورات بشأن ما يجري في الشرق الاوسط.وعبر البيت الابيض عن خيبة امله لرفض اسرائيل تمديد العمل بالقرار الخاص بتجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية وفق ما اعلن روبرت غيبس الناطق باسمه والذي اكد «عزم الادارة الاميركية على الاستمرار في جهود السلام والتي نعرف انها ستواجه عقبات».
على نفس الصعيد ذكرت الصحيفة الاسرائيلية «ان قادة كبار في حزب ليكود كانوا قد عبروا الاسبوع الماضي عن معارضة قوية لتجميد البناء في المستوطنات غيروا مواقفهم من هذه القضية».
«وكالات»
