طرحت قائمة «نينوى المتآخية» الكردية حلا للخروج من الأزمة السياسية القائمة في محافظة الموصل بين العرب والأكراد، وذلك باستحداث إدارة جديدة في المحافظة يشارك فيها كل الأطراف في صنع القرار «بشكل عادل».

وقال الناطق باسم قائمة «نينوى المتآخية» درمان ختاري في تصريحات صحافية إن «القائمة لا يمكنها الانتظار أربع سنوات أخرى، أي إلى الدورة الانتخابية الجديدة كي تتمكن من المشاركة بالقرارات التي يصدرها مجلس المحافظة».

وأضاف «كانت هنالك مفاوضات خلال الشهور الأخيرة للخروج من الأزمة السياسية ومشاركة جميع الأطراف في صنع القرار، إلا أن قائمة الحدباء (العربية) لم تكن جدية في التوصل الى حلول منطقية للقضية، والمفاوضات اعترتها نقطة خلافية واحدة هي إدارة الملف الأمني في نينوى»، وتابع «لكن الطرف المقابل لم يكن جدياً في تقبل مشاركة الأكراد في الحكومة المحلية وصنع القرار، كما أنه يضع عراقيل جديدة في طريق المحادثات كقرار مجلس المحافظة تأجيل الاحصاء السكاني».

وأضاف ختاري أن «المناطق التي تقاطع مجلس المحافظة حرمت من الخدمات، وهناك إجحاف كبير بحقها من حيث توزيع الموازنة، وتحت ضغط جماهيرنا التي طالبتنا باتخاذ خطوات حازمة على هذا الصعيد، ولا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي، إما أن نتوصل الى حل ونستمر في المفاوضات، أو يكون لدينا كلام آخر كأن نطلب من المركز الضغط على الحكومة المحلية في نينوى وتوزيع الموازنة في شكل عادل وتشكيل إدارة مستقلة في المناطق التي تشكل فيها جماهير قائمتنا الغالبية».

(وكالات)