أعلنت وزارة الدفاع الجورجية أمس مقتل أربعة من جنودها في أفغانستان، في اكبر خسارة بشرية في هذا البلد تمنى بها هذه الجمهورية السوفيتية السابقة في القوقاز والتي أصبحت حليفة للولايات المتحدة.
وقالت الوزارة ان الجنود قتلوا في انفجار عبوة ناسفة، من دون ان توضح تفاصيل الحادث ، فيما ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة «سيفيل جورجيا»أن عدد الجنود الجورجيين القتلى ارتفع إلى خمسة منذ انضمام الجمهورية السوفييتية السابقة إلى القوات الدولية في أفغانستان في نوفمبر عام 2009. وكان الجندي الجورجي الأول قتل في مطلع سبتمبر الماضي.
في هذه الأثناء، قالت قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان (ايساف) ان أربعة مدنيين أفغان لاقوا حتفهم وأصيب ثلاثة آخرون عندما شنت قوات الحلف غارة جوية في إقليم غزنة جنوب غربي العاصمة كابول.
وقالت ايساف انه تم طلب دعم جوي بعد ان تعرضت قوات أفغانية وأجنبية لإطلاق النار من نحو ثمانية مسلحين في منطقة أندار الأربعاء إلا انه جرى على نحو غير مقصود استهداف مجموعة من المدنيين بدلا من المقاتلين. وأضاف البيان إن المصابين نقلوا إلى مستشفى تابع لايساف وستصرف تعويضات لعائلات القتلى.
وسقوط مدنيين على أيدي القوات الأجنبية التي تحارب المتشددين من الأسباب الأساسية للتوتر بين الرئيس الأفغاني حامد فرضاي والدول الغربية التي تساعد قواتها حكومته في مواجهة تمرد متزايد.
ورسم تقرير للأمم المتحدة في منتصف العام صورة قاتمة للأمن في أفغانستان في النصف الأول من عام 2010 حيث قفز عدد وفيات المدنيين جراء أعمال العنف بنسبة 31 في المئة على الرغم من أن عدد الوفيات الناجمة عن الهجمات الجوية تراجع بنسبة 64 في المئة.
(وكالات)