سادت أجواء الترقب والحذر مدينة أيودا الهندية بعد يوم من صدور حكم قضائي بتقسيم موقع مسجد بابري التاريخي، الذي دمره الهندوس العام 1992، بين المسلمين والهندوس. حيث أعادت المدارس والمتاجر والشركات فتح أبوابها أمس.. فيما ظل الآلاف من عاصر قوات الأمن في الشوارع في حالة تأهب قصوى خوفا من تفجر المواجهات.

وأعيد افتتاح المدارس والمحال التجارية في أيوديا أمس وسط تواجد كثيف لقوات الشرطة التي اقترب عددها من ربع مليون جندي، خشية اندلاع عنف طائفي في المدينة (التي تبعد 550 كيلومتراً إلى الشرق من العاصمة نيودلهي).

ووضعت القوات الحكومية في حالة تأهب قصوى، وقال قائد الشرطة في المدينة آر.كي.أس راثور إنه لم يحدث أي صدامات بين الجانبين، بينما يستعد كل من المحامين المسلمين والهندوس إلى استئناف الحكم أمام المحكمة الهندية العليا.

وقال رئيس منظمة «هندو رام جنام بومي» الهندوسية نريتيا غوبالداس مهاراج إن «المحكمة احترمت العقيدة الهندوسية، ولكننا سنرفع القضية إلى المحكمة العليا.. المعركة لم تنته، وسنسعى للحصول على الأرض التي منحت للمسلمين»، فيما ذكر محام يمثل لجنة عمل مسجد بابري المسلمة أن الحكم مخيب جزئيا للأمل.

وقضت محكمة الله أباد العليا أول من أمس بأنه ينبغي اقتسام الموقع الذي تبلغ مساحته 64 فدانا على أن يسيطر المسلمون على ثلثه وجماعتان هندوسيتان على بقيته.

(وكالات)