اعترض مسؤولون أميركيون أمام مجلس الشيوخ الأميركي على إفراج اسكتلندا عن المدان الليبي بتفجير طائرة لوكربي عبدالباسط المقرحي لأسباب صحية اعتبروها غير مبررة، مشيرين إلى عدم ظهور أدلة تثبت تورط شركة بريتش بتروليوم (بي.بي) البريطانية بممارسة ضغوط على الحكومة الاسكتلندية من أجل الإفراج عنه.

وقال نائب مساعد وزير العدل بروس سوارتز إن الحكومة الأميركية عارضت في السابق ولا تزال تعارض الإفراج عن المقرحي بحجة الرحمة بسبب إصابته بمرحلة متقدمة من سرطان البروستات.وقال الطبيب جيمس مولر إنه «لا يوجد أي طريقة مقنعة يمكن ان يعطي فيها أخصائي بالسرطان أو أي شخص ضليع بسرطان البروستات (المقرحي) ثلاثة شهور ليعيشها».

وأكد الطبيب أوليفيه سارتور التصريحات التي أدلى بها مولر، وقال إن خضوع المقرحي للعلاج الكيميائي كان ليمنحه حوالي 19 شهراً ليعيشها.ولا يزال المقرحي حياً بعد أكثر من سنة على الإفراج عنه من سجنه في اسكتلندا بعدما منحه الأطباء ثلاثة شهور ليعيشها.وكان المقرحي اتهم بتفجير طائرة أميركية فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا في العام 1988 ما أدى إلى مقتل 270 شخصاً. (يو.بي.آي)