ذكرت صحيفة «ذي اندبندنت» البريطانية أمس أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يدرسان امكانية تقاسم الرادع النووي في بلديهما خلال القمة التي ستجمعهما في لندن في نوفمبر المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى ان هذا الاقتراح عاد إلى السطح من جديد بسبب التخفيضات الصارمة على ميزانية الدفاع التي اعتمدتها حكومتا البلدين، رغم أن المحادثات بشأن تقاسم الرادع النووي ما تزال في مراحلها الأولية. واضافت أن مسؤولين في باريس أكدوا أن الفكرة تقوم على توفير التكاليف من خلال التعاون في المجال العسكري بين البلدين، فيما اعترف مسؤول بارز بوزارة الدفاع البريطانية أن امكانية تقاسم قدرة الرادع النووي مع فرنسا لا تزال على الطاولة ضمن خيارات أخرى تخضع للدراسة حالياً.
وكتبت «ذي اندبندنت» إن المسؤول، الذي يقدم المشورة للحكومة البريطانية بشأن السياسة النووية، اشار إلى أن وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس يواجه صعوبة في استبدال صواريخ بلاده النووية من طراز ترايدانت بكلفة 20 مليار جنيه استرليني، رغم إصراره على أن المملكة المتحدة ستحافظ على استقلالية قوتها النووية الرادعة. (يو.بي.آي)