أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن بلاده تملك منطقا قويا في المفاوضات النووية وأنها صاحبة اليد العليا فيها، في وقت أفادت تقارير صحافية عن قرار أكبر شركة يابانية للتنقيب عن النفط بالانسحاب من حقل ازاديجان النفطي الإيراني استجابة لضغوط أميركية.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية عن متكي قوله أمام الملتقى الـ 21 لائمة الجمعة إن «إيران تملك منطقا قويا في المفاوضات النووية ولذلك فهي صاحبة اليد العليا في هذه المفاوضات».
وأضاف ان مجموعة 5+1( الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا ) أمام مفترق: «إما ان يقفوا ويشاهدوا إيران تحقق النجاحات المتتالية من إنجاز مراحل تخصيب اليورانيوم وتهيئة الوقود النووي وإنتاج صفائح الوقود العام المقبل لمفاعل طهران ، أما إذا أرادوا التفاوض مع إيران فان عليهم الاعتراف رسميا بحق تخصيب اليورانيوم».
وأشار متكي الى ان إيران حققت الاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات وليست بحاجة كبيرة الى الخارج .
وتابع قائلا :«في بداية العقوبات التي فرضت على إيران كنا في الداخل نصنع 10 % من مستلزمات صناعة النفط ، ولكن حاليا وصلنا الى 70 % وسنصنع قريبا جميع مستلزمات الصناعة النفطية داخل البلاد».
ضغوط أميركية
إلى ذلك، ذكرت تقارير إخبارية أن حكومة اليابان وشركة «إنبكس كورب» لاستكشاف وانتاج النفط والغاز قررتا الانسحاب من مشروع لتطوير حقل نفط في إقليم أزاديجان بإيران.
وذكرت صحيفة «نيكاي» الاقتصادية اليابانية أن هذه الخطوة تستهدف على مايبدو تفادي فرض أي عقوبات أميركية على الشركة اليابانية في إطار العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
وأضافت الصحيفة أن الشركة وحكومة تخوفتا من تداعيات استمرار العمل في المشروع الإيراني على أنشطة الشركة في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه في العديد من الدول الأخرى وكذلك على تعاملاتها مع المؤسسات المالية الأميركية.وقال وزير التجارة الياباني أكيهيرو أوهاتا للصحافيين أنه علم باعتزام إنبكس الانسحاب من المشروع من المشروع «كسياسة إدارية» بالنسبة للشركة.
تمتلك إنبكس 10 في المئة من أسهم مشروع تطوير حقل النفط في أزاديجان لذلك من غير المتوقع أن يؤثر انسحابها من المشروع على أنشطتها بشكل عام. ورغم ذلك فإن هذه الخطوة ستؤثر على الاستراتيجية اليابانية في مجال الطاقة ودبلوماسيتها بشأن الطاقة فى الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء أن إيران تطلب من الشركة اليابانية سداد تعويض عن انسحابها وأن مفاوضات بهذا الشأن سوف تستغرق بعض الوقت. وتدرس انبكس الخطوة لتفادي ادراجها على قائمة جديدة للشركات المرتبطة بايران لتوقيع العقوبات الاميركية عليها مما سيجعلها تواجه صعوبات في جمع التمويل من المؤسسات المالية الاميركية وقد يعوق مشروعات التطوير العالمية التي تنفذها.
انسحاب رباعي
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنشركات توتال وشل وتستيت أويل وايني أوقفت تعاملهامع إيران.
(وكالات)