اتهمت قائمة نينوى المتآخية (الكردية)امس قائمة الحدباء الوطنية(العربية) بمحاولة تقسيم إدارة المحافظة إلى قسمين بعد تشكيل الحكومة العراقية المقبلة فيما حذر القيادي في ائتلاف العراقية عمر الجبوري من استخدام القوة والضغط على عرب كركوك لاجبارهم على الرحيل منها، على حد تعبيره .
وقال الناطق الرسمي باسم قائمة نينوى المتآخية درمان ختاري لوكالة الأنباء الألمانية إن « قائمة الحدباء تعادي التعايش المشترك وتحاول إبعاد الكرد من المشاركة في إدارة الموصل.. ولا تريد ترسيخ الاستقرار لأهالي الموصل واستقرار الأمن فيها» مشيرا إلى أن برنامج قائمة الحدباء «معاد للقانون ولدستور العراق الفيدرالي من الأساس».
وأضاف ختاري إنه « في حال مشاركة القائمة العراقية في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة وحل المشاكل العالقة بين الحكومة الفيدرالية وإقليم كردستان كميزانية البيشمركه والحدود، حينها تحل مشكلة الموصل أيضا وتضطر قائمة الحدباء إلى تطبيق قرارات الحكومة الفدرالية».
وأكد أنه في الوقت نفسه « في حال عدم مشاركة القائمة العراقية في الحكومة، فإن قائمة نينوى المتآخية ستقوم بتفعيل مقاطعتها لمجلس محافظة الموصل بشكل أكبر، وستصبح الموصل بإدارتين مختلفتين..وطبعا هذا ما تتمناه قائمة الحدباء في مدينة الموصل».
من جانبه انتقد نائب رئيس مجلس محافظة الموصل دلدار زيباري تصريحات ختاري حول تقسيم إداراة الموصل، وقال: «لا يوجد أي سند قانوني لهذه التصريحات التي أدلى بها ختاري..
وللأسف لا يزال 11 عضوا منهم غائبين عن المجلس» مشيرا إلى أن أهالي محافظة الموصل «لهم الحق في المشاركة بالحكومة المحلية والدفاع عن أهالي نينوى وعدم تقسيم المحافظة ». كما أكد رفضه تقسيم الإدارة إلى قسمين، وعد طرح مثل هذا الموضوع في هذا التوقيت غير مناسب.
وترجع أسباب الخلاف بين القائمتين إلى نتائج انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في يناير من العام الماضي عندما شهدت المحافظة وضعا سياسيا متأزما بعد استحواذ قائمة «الحدباء» على المناصب الإدارية الرفيعة في الحكومة المحلية بعد حصولها على 19 مقعدا في مجلس المحافظة من أصل 37، وحصلت « نينوى المتآخية» على 12 مقعدا، الأمر الذي دفع بالأخيرة إلى مقاطعة الحكومة المحلية وتبعتها 16 وحدة إدارية.
الى ذلك حذر القيادي في ائتلاف العراقية عمر الجبوري من استخدام القوة والضغط على عرب كركوك لاجبارهم على الرحيل منها، على حد تعبيره . وقال الجبوري ان «قوات البيشمركة والاسايش (قوات الامن الكردية) تقوم حاليا بتوزيع اوراق تحمل تهديدات للعرب في كركوك، لاجبارهم على الرحيل منها، الامر الذي ستكون له اثار سلبية على الوضع الامني في المحافظة».
واضاف ان التحالف الكردستاني «ربما لايدرك مدى خطورة هذا الامر واثاره السلبية، ليس في كركوك فقط، انما في المحافظات الاخرى». وطالب الحكومة ب: «ايقاف هذه العملية المنافية للدستور والقانون والاعراف الانسانية».
( وكالات)