اقتحم أمس متطرفون يهود باحات المسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة لليوم الثاني على التوالي بذريعة الاحتفال بعيد التوراة ،في وقت تصاعدت دعواتهم الى هدم مسجد قرية بورين جنوب نابلس في الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية ان«عشرات المتطرفين اليهود اقتحموا باحات المسجد الاقصى من (باب المغاربة) وتجمعوا وأجروا جولة في الساحات للاحتفال بعيد التوراة وجرت عمليات الاقتحام بحماية وحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي».واكدت ان «باحات المسجد الاقصى تتعرض لاقتحام متواصل وشبه يومي من المتطرفين اليهود اما بذريعة اعياد يهودية او تحت غطاء الوفود السياحية».
واقتحمت مجموعات من اليهود المتطرفين والمستوطنين صباح أول من امس باحات المسجد الاقصى المبارك ودعت جماعات يهودية عناصرها ومؤيديها عشية بدء الاعياد اليهودية للمشاركة في عمليات اجتياح للمسجد الاقصى وحثتهم على اداء طقوس وشعائر خاصة بالاعياد اليهودية.
ملصقات الهدم
الى ذلك دعا مستوطنون متطرفون امس، إلى هدم مسجد قرية بورين جنوب مدينة نابلس ، مستغلين حالة الانفلات التي يتمتعون بها في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية إن« المستوطنين شرعوا بوضع ملصقات على مفترقات الطرق دعوا من خلالها إلى هدم المسجد الذي يقع وسط حي سكني في القرية التي تتعرض لاعتداءات شبه يومية من قبلهم».
ومن ناحيته قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن «المستوطنين الذين يعتقد أنهم من أكثر من مستوطنة، وضعوا ملصقات وكتبوا شعارات تحريضية».وأضاف:«الشعارات تدعو إلى هدم المسجد. أنا أحمل واحد منها. لقد وصلت إلى نابلس».
يشار إلى أن قضية هذا المسجد منظورة في المحاكم الإسرائيلية، إذ قررت سلطات الاحتلال هدمه من قبل.وكان المستوطنون شنوا هجمات ضد مساجد في قرى ريف نابلس الجنوبي واحرقوا اثنين منها هذا العام في قريتي ياسوف واللبن الشرقي، فيما كتبوا شعارات عنصرية على ثالث في بلدة حوارة.
رام الله-«البيان»والوكالات