تلقى والد المواطن الأردني ماجد احمد خليف الزبون رسالة من ديوان المظالم تفيد ان ابنه المفقود منذ العام 1991 أثناء تسلله إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة قضى نحبه خلال العملية.

ونشرت وسائل الإعلام الأردنية أمس كتابا رسميا عن رئاسة الأركان تسلمه والد الزبون أن «ابنهم قد دفن في الأراضي الفلسطينية المحتلة في المنطقة الغربية من جسر الأمير محمد».

وتلقت العائلة هذا الكتاب الرسمي رغم أنها كانت تلقت رسالة قبل شهور قليلة تفيد ان ماجد موجود الآن في سجن النقب. بل ان والدة ماجد سبق وتلقت عدة رسائل من الصليب الأحمر تفيد ان ابنها موجود في سجن عسقلان حتى سنة 1999 وهو ما أكدته مصادر شخصية أخرى في رسالة نقلتها إلى والدة ماجد تفيد بأن ابنها بالفعل موجود في سجن عسقلان.

ودأبت عائلة الزبون على مطالبة الحكومات الأردنية المتعاقبة منذ عام فقدانه الكشف عن مصير ابنها ومعرفة مكانه سواء كان حيا او شهيدا فيما وضعته اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في السجون الصهيونية ضمن قائمة المفقودين.

وطالب مقرر اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين في المعتقلات الصهيونية المهندس ميسرة ملص الحكومة باستكمال إجراءات إعادة جثمانه الى ذويه إن كان استشهد حقا، والتحقق من بصمته الجينية.

وقال ملص في تصريح إلى «البيان» إن على السلطات واجب البحث عن مصير بقية المفقودين والبالغ عددهم بعد اكتشاف مصير الشهيد ماجد الزبون 28 مفقودا.

وكان ماجد هجر دراسته في جامعة اليرموك في اربد (شمال المملكة الأردنية) حيث كان في السنة الثالثة لينفذ عملية فدائية ليلة عيد الأضحى من العام 1991، حيث استشهد ثلاثة من رفاقه بقصف من طائرة إسرائيلية وفق أخبار وردت إلى عائلته في حينها.. وقيل في حينه انه أصيب واعتقل.

عمان - لقمان اسكندر