تستعد الحكومة الدنماركية لمواجهة احتجاجات جديدة وربما هجمات بسبب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام والتي جرى نشرها للمرة الأولى قبل نحو خمسة أعوام في صحيفة «يولاندس بوستن» الدنماركية.

وقبل يوم من إعادة نشر هذه الرسوم في كتاب لمحرر الصحيفة فليمينج روز، دعت وزيرة الخارجية لينا اسبيرسن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان إلى جلسة مغلقة.

وذكرت صحيفة «برلينجسكي تيديندا» في موقعها الالكتروني أمس أن هذه الجلسة المغلقة تأتي على خلفية مطالبة سفراء دول عربية بمنع نشر كتاب روز. على صعيد متصل كشف أول من أمس عن مخطط لهجوم كان يستهدف صحيفة «يولاندس بوستن».

وأفادت مصادر أمنية بأن الكشف عن المخطط جاء بناءً على تعاون بين الشرطة الدانماركية والنرويجية. وجرى القبض على ثلاثة أشخاص أحدهم كردي عراقي قال خلال استجواب الشرطة النرويجية له إن الصحيفة كانت هدفاً لهجوم. أما المتهمان الآخران، فهما مواطن نرويجي من أصل أقلية الأيغور الصينية والآخر لاجئ من أوزبكستان.

وكان ألقي القبض على مواطن من الشيشان في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن مطلع الشهر الجاري عقب انفجار فندق وسط البلاد. (د.ب.أ)