شبّه رئيس أساقفة ويلز ما يحدث في غزة بمشكلة نظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا، ودعا أتباع كنيسته للتحدث عن الظلم الذي يعاني منه سكانها الفلسطينيون.

ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إلى باري مورغن قوله أمام اجتماع رسمي للكنيسة في ويلز «إن الجمود الحالي بين اسرائيل وفلسطين يضاهي الفصل العنصري في جنوب افريقيا»، ودعا اسرائيل إلى «التمسك بالقيم اليهودية القديمة والحكم بميزان العدالة والحكمة».

وانتقد مورغن قرار اسرائيل عدم تمديد الحظر المفروض على بناء المستوطنات في الضفة الغربية لمدة عشرة أشهر، محذراً من «احتمال أن يعرقل محادثات السلام ويدفع الفلسطينيين المعتدلين نحو التطرف».

واضاف مورغن:«لا أحد ينكر أن اسرائيل لها الحق في الوجود والدفاع عن نفسها.. لكن استمرار الأمور على وقعها الحالي في غزة يهدد بزيادة استياء الفلسطينيين المعتدلين والعاديين ودفعهم باتجاه التطرف».

واشار رئيس أساقفة ويلز إلى أن الوضع القائم في غزة «يشبه نظام الفصل العنصري السابق في جنوب افريقيا، لأن القطاع يقع بقرب واحدة من أكثر بلدان العالم تطوراً وحداثة وهي اسرائيل، في حين أن شعب غزة يستخدم الحصان والعربة لحمل البضائع ويُحرم أطفاله من التعليم الأساسي بسبب تعرض مدارسهم للقصف».