وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني رد الرئيس الأميركي باراك أوباما على خطاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالمخزي.. في وقت أشارت طهران إلى وجود مساع عمانية لإطلاق سراح محتجزين أميركيين.

وذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية شبه الرسمية أن لاريجاني وصف رد فعل اوباما السريع على خطاب أحمدي نجاد بأنه «أمر مخز ومثير للاستغراب». وكان اوباما وصف خطاب أحمدي نجاد أمام الجمعية العام للأمم المتحدة الذي حمّل خلاله الولايات المتحدة مسؤولية هجمات 11 سبتمبر بالمهين والبغيض.

وأعرب لاريجاني عن استغرابه لعدم إدراك الولايات المتحدة مدى كره الشعب الإيراني لها. وقال خلال كلمة أمام مجلس الشورى عن «استغرابه من بلد يدعي إدارة العالم ولا يدرك مدى كره الشعب الإيراني له حيث ان الشعب الإيراني يقف موقفا موحدا ضد مؤامرات أميركا السخيفة سواء على صعيد الموضوع النووي الإيراني أو على صعيد المغامرات التي تقوم بها في المنطقة».

وقال ان «الأعداء.. ما زالوا يحيكون المؤامرات من أجل إضعاف إرادة الشعب الإيراني ولضرب القوى الثورية المؤمنة والمضحية التي تدافع عن كرامة البلاد».

مساع عمانية

وفي تصاعد الأحداث، أعطت إيران أول إشارة رسمية إلى وجود مساع عمانية لتأمين الإفراج عن أميركيين محتجزين لأكثر من عام.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست، في رد على تقرير صحافي عن زيارة متوقعة لوفد عماني إلى إيران أملا في اصطحاب المحتجزين معهم إن «وفودا من عدة دول تتوجه إلى إيران».

وقال مهمانبرست إن قضية الأميركيين لا تزال قيد التحقيق من قبل السلطة القضائية في إيران. وكانت عمان ساعدت في الإفراج عن الأميركية سارة شورد التي احتجزت إلى جانب شين باور وجوش فتال قرب الحدود العراقية الإيرانية. وزادت هذه الخطوة من الآمال بإمكانية قيام سلطنة عمان بالمساعدة في تأمين الإفراج عن الرجلين الآخرين.

وكانت صحيفة «جمهوري إسلامي» المحافظة المقربة من المؤسسة الحاكمة، أوردت أمس تقريرا عن زيارة محتملة لوفد عماني إلى طهران يوم الأحد المقبل. وقالت إنه إذا تم الإفراج عن الأميركيين، فإنهما قد يغادران مع الوفد إلى العاصمة العمانية مسقط.

أسلوب دفاعي

وفي شأن آخر، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية أن إيران ستدافع عن حقوقها خلال المفاوضات التي قد تستأنف في أكتوبر مع الدول الست الكبرى حول برنامجها النووي المثير للجدل.

وأضاف الناطق خلال اللقاء الأسبوعي مع الصحافيين أن «إيران أبدت وجهة نظرها واستعدادها للتفاوض مع مجموعة 5+1»، مضيفا «سنحاول الحصول على اعتراف بحقوق إيران النووية خلال تلك المفاوضات».

وأكد مهمانبرست أن سعيد جليلي المفاوض الإيراني حول الملف النووي يحاول تحديد موعد ومكان أول لقاء مع كاثرين آشتون، ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية التي تمثل أيضا مجموعة الست.

زوارق طائرة

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني إن الحرس الثوري المتمتع بالنفوذ تسلم أول سرب من الزوارق الطائرة المضادة للرصد عبر الرادار.

وجاء هذا التطور بعيد إعلان إيران العام 2009 نجاحها في إطلاق هذه المركبة محلية الصنع. والزوارق الطائرة هي مركبات ذات أجنحة وهيكل يمكنها من الهبوط فوق المياه.

وتعد هذه الزوارق جزءا من جهود طهران الرامية إلى تعزيز ترسانتها وقدراتها العسكرية على الرغم من العقوبات الدولية التي فرضت على البلاد بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.

ويؤكد تقرير ان الطائرة أو الزورق المسمى باور2 أو الإيمان 2 يمكن استخدامه في المراقبة. كما أن بإمكانه حمل الأسلحة ونقل البيانات.