أظهر استطلاعان جديدان للرأي أمس أن حزب العمال المعارض صار وللمرة الأولى منذ نحو 3سنوات أكثر شعبية من حزب المحافظين الحاكم، وأن الناخبين البريطانيين يفضّلون ديفيد ميليباند كزعيم للحزب أكثر من شقيقه إد. وكان حزب العمال انتخب السبت الماضي وزير الطاقة السابق إد ميليباند البالغ من العمر 40 عاماً زعيماً جديداً للحزب خلفاً لغوردون براون.
ومنح استطلاع أجرته مؤسسة «يوغاف» لصحيفة «ذي صن» حزب العمال 40 في المئة من أصوات هؤلاء، وحزب المحافظين 39 في المئة، وحزب الديمقراطيين الأحرار، الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية، 12 في المئة.
وهذه هي المرة الأولى التي يتقدم فيها حزب العمال على حزب المحافظين منذ أكتوبر 2007، حين كان زعيمه رئيس الوزراء وقتها براون على وشك أن الدعوة لانتخابات مبكرة قبل أن يغيّر رأيه لاحقاً.
وفي موازاة ذلك، قال استطلاع آخر أجرته مؤسسة «بوبيولاس» لحزب المحافظين ونشرته صحيفة «التايمز» إن الناخبين البريطانيين يفضّلون وزير الخارجية السابق ديفيد ميليباند كزعيم لحزب العمال أكثر من شقيقه الأصغر إد.
ووجد الاستطلاع أن 53 في المئة من الناخبين البريطانيين رأوا أن ديفيد مؤهل أكثر من شقيقه لتولي منصب رئيس وزرائهم في المستقبل، بالمقارنة مع 36 في المئة دعموا إد.