وضع جندي أميركي رهن الاحتجاز على ذمة التحقيق في إطلاق نار على اثنين من زملائه الجنود وجرح آخر في العراق في أعقاب مشادة كلامية، حسبما قال الجيش الأميركي أمس.
وجاء في بيان للجيش الأميركي ان نافتالي بلاتيرو احتجز للتحقيق معه في واقعة مقتل الجنديين في ساعة متأخرة من مساء الخميس الماضي في الفلوجة، التي كانت معقلا سابقا للتمرد (الواقعة على بعد 65 كيلو مترا إلى الغرب من بغداد).
وقال الناطق باسم القوات الأميركية الكولونيل باري جونسون إن «مشادة كلامية اندلعت بين أربعة من الجنود وبين المشتبه به يوم الخميس الماضي فأقدم المتهم على استلال سلاحه والبدء في إطلاق النيران على الجنود الآخرين».
وعرفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اسمي القتيلين بأنهما جون كاريو جونيور، البالغ من العمر 20 عاما، وزميله الجندي جبرا. ب. نونان، البالغ من العمر 26 عاما. وأكد أنهما لقيا حتفهما في اليوم التالي لواقعة إطلاق النار.
وكان الجنديان يعملان ضمن الكتيبة الثالثة من فوج المشاة ال51 من لواء المشاة الرابع المقاتل الذي يتخذ من فورت ستيوارت بولاية جورجيا الأميركية مركزا له.
ولم يجر الإفصاح عن اسم الجندي الجريح. ولم يتم الإفصاح عن تفاصيل أخرى بشأن الواقعة حتى الآن.
وقال البريغايدير جنرال جيفري بوتشانان إن القوات الأميركية «أحزنتها هذه الواقعة المأساوية».وفي واقعة منفصلة، لفت «البنتاغون» إلى إن جنديا أميركيا آخر قتل يوم الجمعة الماضي في حادث في الكويت.
وذكر بيان للجيش ان العريف مارك ويسينانت البالغ من العمر 23 عاما لقي حتفه حينما انقلبت سيارته العسكرية. ولكن البيان لم يذكر تفاصيل إضافية، ولم يذكر ما إذا كان الجندي داخل السيارة.
وعين ويسينانت في الكتيبة الأولى بالحرس الوطني بولاية فلوريدا التابعة لفوج المشاة الـ 42 المتمركز في ميامي.تجدر الإشارة إلى أن بعض الجنود الذين أرسلوا لدعم المجهود الحربي المتواصل منذ سبع سنوات في العراق مرابطون في الكويت التي تعد نقطة انتقال للعتاد والإمدادات والجنود.