أعلن مصدر رفيع في القائمة العراقية أن الاجتماع الذي تم مساء الاثنين، بين القائمة العراقية والقيادات المؤثرة في المجلس الأعلى الإسلامي،توصل إلى وضع أسس تشكيل الحكومة المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن الاجتماع مهما، ويمكن أن يؤسس لحكومة وتحالف قوي بين العراقية والمجلس الأعلى والتحالف الكردستاني، الأمر الذي يجعل مصير الائتلاف الوطني غامضا، ما ينعكس أيضا على مصير التحالف الوطني.
وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور، في تصريح صحافي إن «اتفاق العراقية والمجلس الأعلى الإسلامي على تشكيل حكومة شراكة وطنية، تم وفق نقاط أبرزها عدم السماح بتولي المالكي رئاسة الحكومة لولاية ثانية».وأضاف «حسب ما ابلغنا التحالف الكردستاني، فإنه لن يشارك في حكومة لا تشارك فيها العراقية والمجلس الأعلى».
وتابع القول إن الاتفاق تم على دعوة الكتل الأخرى للمشاركة في حكومة الشراكة الوطنية، وإعادة النظر في برامجها وفق هذه الشراكة.
وأشار إلى أن القائمة العراقية لم تتخل عن حقها في تشكيل الحكومة، ولكن سيتم بحث هذا الأمر، لأن عادل عبد المهدي لا تعترض «العراقية» عليه، إذا ما تم الاتفاق بين «الكردستاني» و«العراقية» و«المجلس الأعلى»، وإذا التزم ببرنامج حكومي تقرره «العراقية»، بوصفها صاحبة الحق الانتخابي.
من جانبه، كشف القيادي في القائمة العراقية اُسامة النجيفي عن تفاهم قال انه «أولي بين العراقية والمجلس الأعلى والتحالف الكردستاني، لتشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية تتقاسم السلطة حسب الاستحقاق الانتخابي».
وعن موقف التيار الصدري، قال إنه «متردد في الوقت الحالي، لكن لا نعتقد انه سيعطي الثقة للمالكي، ونحن على ثقة من هذا الأمر».
إعلان النتائج قريباً
وفي السياق، كشف القيادي في القائمة العراقية جمال البطيخ عن أن اليومين المقبلين سيشهدان الإعلان عن نتائج مباحثات «العراقية» مع المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم.وقال إن «القائمة العراقية قطعت شوطا كبيرا مع المجلس الأعلى، وأصبحت الأمور أكثر وضوحا، وزال كثير من المعوقات والتردد الذي كان موجودا وأصبح لا وجود له الآن».
من جانب آخر، أعلن قادة في التحالف الوطني عن توصلهم إلى آلية جديدة لاختيار مرشح التحالف لرئاسة الوزراء، رافضين الكشف عن هذه الآلية، بعد فشل آلية التوافق التي حددت لها خمسة أيام انتهت الاثنين.وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون حسن السنيد إن «المجتمعين توصلوا إلى آلية جديدة ستتم مناقشتها بشكل موسع في اجتماع للتحالف الوطني».
لكن القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج، نفى وجود آلية جديدة، وقال إن «التحالف الوطني، يستعد لتمديد مهلة اختيار المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، لخمسة أيام أخرى، حتى يتمكن من حسم أمره لاختيار واحد من بين مرشحيه عادل عبد المهدي ونوري المالكي».
علاوي إلى دمشق
أعلن مسؤول في القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي أمس أن الأخير سيقوم بزيارة إلى دمشق لم يحدد موعدها يبحث خلالها مع الرئيس السوري بشار الأسد الأزمة الوزارية في العراق وسبل الخروج منها.
وقال القيادي في القائمة العراقية جمال البطيخ ان علاوي يرافقه الأمين العام للتجمع القيادي في العراقية أسامة النجيفي سيقوم بزيارة خاطفة لدمشق تلبية لدعوة من الرئيس الأسد للتباحث بشان آلية تشكيل الحكومة العراقية.من جهة أخرى، توقعت مصادر في القائمة العراقية أن يلتقي علاوي في دمشق مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لبحث الموضوع ذاته.
(يو بي آي)
بغداد ـ عراق أحمد
