أعلنت قيادة قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية، أمس عن اعتقالها 10 من قيادات تنظيم «القاعدة» والجماعات الخاصة بعمليات إنزال جوي في عدة محافظات.
وقال قائد القوات اللواء نعمان داخل إن «قواته نفذت أمس عمليات إنزال جوي في محافظات بغداد ونينوى وصلاح الدين وبابل وواسط، أسفرت عن اعتقال 10 من قيادات تنظيم القاعدة والجماعات الخاصة المرتبطة بإيران».
وكان آمر لواء الرد السريع أكد في العاشر من سبتمبر الجاري أن قواته اعتقلت بإنزال جوي في محافظات بغداد وواسط وديالى ونينوى وبابل، ما أسفر عن اعتقال 12 من عناصر تنظيم «القاعدة» بينهم ثلاثة أمراء.
وأضاف داخل أن «عملية الاعتقال استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة»، مشيرا إلى أن القوة نقلت المعتقلين إلى احد المراكز التابعة للرد السريع للتحقيق معهم.
شركات عالمية ترغب بتسيير رحلات إلى بغداد
كشفت شركة الخطوط الجوية العراقية وسلطة الطيران المدني العراقي أمس أن عدداً كبيراً من شركات الطيران الأوروبية والعالمية قدمت لها طلبات لتسيير رحلات من بلدانها إلى العراق وبالعكس، فيما أكدت سلطة الطيران المدني العراقي أنها تسيطر على جميع مرافق مطار بغداد الدولي التي كانت القوات الأميركية تستخدمها.
وقال مدير الشركة وكالة الكابتن كفاح حسن جبار إن «العديد من شركات الطيران العالمية والأوروبية قدمت مؤخراً طلبات لتسيير رحلات جوية إلى مطار بغداد الدولي»، عازياً السبب إلى التطور الأمني في العراق وتطور الخدمات المقدمة من مطار بغداد إلى شركات الطيران المختلفة.
وأشار جبار إلى أن الشهر المقبل سيشهد تسيير أولى رحلات شركة اللوفت هانزا الألمانية وشركتي الخطوط الجوية الفرنسية والإيطالية من وإلى مطار بغداد.
وكان مصدر في مطار بغداد أكد أن عدداً من الشركات العالمية المهمة كشركة اللوفت هانزا أبدت رغبتها بتسيير رحلاتها من وإلى مطار بغداد الدولي، خصوصاً بعد الانفتاح الجوي الذي شهده المطار مؤخراً.
وأشار جبار إلى أن قرار مجلس الوزراء الأخير بحل شركة الخطوط الجوية العراقية لا يمكن تطبيقه بسرعة بسبب وجود الكثير من المتعلقات الإدارية والفنية، كما أن القانون يسمح بمرور ثلاث سنوات قبل التنفيذ، لافتاً إلى أن هذا الأمر لا يمنع الشركة من عقد الاتفاقات مع شركات الطيران الأخرى.
نزاهة ديالى تطالب بالكشف عن نتائج اختفاء 67 صهريج نفط
طالبت لجنة النزاهة في مجلس محافظة ديالى أمس وزارة النفط بالكشف عن نتائج التحقيق في فقدان حمولة 67 صهريج وقود جاءت من إيران باتجاه مستودعات الوقود في المحافظة عام 2008، كما طلبت بالكشف عن نتائج التحقيق في كل الملفات المتعلقة بهدر المال العام خلال السنوات الماضية.
وقال رئيس اللجنة زياد أحمد إن 67 صهريج وقود قادمة من إيران دخلت عام 2008 باتجاه مستودعات الوقود المركزية داخل ديالى اختفت حمولتها، ولم يعرف حتى الآن مصير كميات الوقود التي تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدنانير.
وأضاف أن «وزارة النفط ودائرة المفتشية شكلت حينها لجان تحقيق لمعرفة الجهة التي استولت على الوقود، لكنها لم تكشف عن النتائج التي أفرزتها التحقيقات على الرغم من مرور عامين كاملين».
مشيرا إلى أن الأمر لم يتوقف عند اختفاء كميات الوقود، بل ان أكثر من 1600 أسطوانة غاز وآليات ورافعات وسيارات حمل تابعة لدوائر المنتوجات النفطية بالمحافظة اختفت ولم يعرف مصيرها حتى الآن. (وكالات)