كشف مصدر مسؤول في المتحف الوطني العراقي عن عمليات سرقة وتهريب للآثار، في المتحف شارك فيها مسؤولون حكوميون، مؤكدا تلف سجلات ومخطوطات، إضافة إلى فقدان آثار ومسكوكات في المتحف، وهو ما نفته إدارة الأخير، فيما أكدت هيئة النزاهة أنها ستوجه أسئلة لعدد من المسؤولين بدائرة الآثار والمتحف الوطني حول خروق رصدتها الهيئة.

وقال المصدر إن «لجنة إحصاء آثار المتحف الوطني التي شكلت بكتاب من مجلس الوزراء برئاسة وزير الدولة لشؤون السياحة والآثار قحطان الجبوري وعضوية اثنين من منتسبي وزارة الدولة لشؤون السياحة والآثار، والتي لا تزال تعمل على جرد موجودات المتحف اكتشفت تعرض الآثار في المتحف الوطني العراقي لعمليات سرقة منظمة يقودها ويشارك بها مسؤولون حكوميون».

ويوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «اللجنة اكتشفت تضرر ما يقارب 50 سجلاً من سجلات المتحف وتلف أربعة سجلات عن طريق غمرها بالماء عمداً، وهي سجلات مدون فيها أسماء وتفاصيل عن 2400 قطعة آثار»، مؤكداً عدم عثور اللجنة على أي سجل يشير لعدد المخازن وأماكن وجود النفائس الأثرية وعددها.