أفاد تقرير فلسطيني رسمي بأن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت 72 ألف فلسطيني منذ العام 2000، بينهم 820 امرأة و8000 طفل تقل أعمارهم عن 18 عاما.

وأوضحت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته أمس لمناسبة الذكرى العاشرة لاندلاع انتفاضة الأقصى، إن الأسرى محتجزون في أكثر من 22 سجنا ومعسكرا ومركز توقيف وتحقيق تنتشر داخل إسرائيل، مؤكدة ان «حالات الاعتقال منذ العام 1967 وصلت إلى 800 ألف مواطن فلسطيني وعربي».

وكشف التقرير عن وجود 308 أسرى، وهم القدامى المعتقلون ما قبل اتفاقية أوسلو (العام 1994) من بينهم 130 أسيرا يقبعون في المعتقلات منذ 20 عاما، أقدمهم الأسيران نائل البرغوثي وفخري البرغوثي، اللذان يقضيان 33 عاما في السجون.

وأشار التقرير إلى أن عدد الأسرى حتى تاريخ سبتمبر2010 بلغ 7000 أسير فلسطيني وعربي من بينهم 200 أسير إداري دون محاكمة ولائحة اتهام من بينهم اثنان من المعتقلين إداريا يبلغون من العمر ما بين 16 و18 عاما، وأن أقدم المعتقلين إداريا هو الأسير حسن زاهي الصفدي من مدينة نابلس الذي اعتقل يوم 28 يونيو 2007.

وبلغ عدد أسرى الدوريات، وهم الذين تعتقلهم إسرائيل عبر الحدود الدولية لفلسطين، 42 أسيرا أما عدد الأسيرات فيبلغ 40، موزعات ما بين سجون هشارون والدامون وعزل الرملة. وأشارت إلى وجود 280 طفلا قاصرا ما بين 16 و18 عاما، في السجون الإسرائيلية و20 أسيرا في العزل الانفرادي، منهم 14 أسيرا أمضوا ما يزيد عن 5 سنوات في العزل.

وأظهر التقرير أن عدد الأسرى المرضى يبلغ 1500، منهم المعاقون والمصابون بالشلل والسرطان وأمراض الكلى وغيرها من الأمراض.وبين أن عدد أسرى القدس 203، وعدد أسرى أراضي 1948 يزيد على 200.

وقال إن عدد «شهداء الحركة الأسيرة وصل الى 203 أسيرا سقطوا جراء التعذيب والإهمال الطبي والاعتداء المباشر عليهم داخل السجون».

وحول توزيع المعتقلين فصائليا، كشف التقرير أن عدد أسرى حركة فتح يبلغ 3120 أسيرا، و حركة حماس 1526 أسيرا، و الجبهة الشعبية 320 أسيرا، والجهاد الإسلامي 678 أسيرا، والجبهة الديمقراطية 168 أسيرا.