نفى المتمردون الأكراد، الذين يخوضون قتالا ضد الحكومة الإيرانية من قواعدهم عبر الحدود في العراق، أن تكون قوات إيرانية نفذت غارة عبر الحدود. وكان التلفزيون الرسمي الإيراني ذكر أول من أمس أن قوات من الحرس الثوري عبرت إلى العراق، وقتلت 30 مقاتلا من جماعة متورطة في تفجير استهدف الأسبوع الماضي عرضا عسكريا شمال غرب إيران.

وألقى مسؤولون إيرانيون باللائمة في هذا التفجير على متمردين أكراد. وقال شيرزاد كامانغار الناطق باسم المتمردين الأكراد في إيران المتمركزين في جبال قنديل العراقية أمس إنه« لم تقع اشتباكات مؤخرا مع الإيرانيين، لكن كان هناك بعض القصف المدفعي الإيراني في وقت متأخر من أمس الأحد على أربع قرى حدودية، أسفر عن إصابة شخص مدني بجروح».

ونفى الناطق أيضا أي دور للمتمردين الأكراد في التفجير الذي استهدف العرض العسكري الأسبوع الماضي واسفر عن مقتل اثني عشر امرأة وطفل، وقال إن «الحكومة الإيرانية تسعى إلى تشويه سمعة الأكراد من تحميلهم مسؤولية تنفيذ التفجير».

من جهة ثانية، أصيب مدير شرطة نجدة محافظة كركوك وثلاثة من أفراد حمايته ومدني بجروح بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه جنوب المدينة صباح أمس.

وقال مصدر أمني محلي ان «سيارة مفخخة انفجرت الساعة السابعة والنصف من صباح الاثنين إلى جانب الطريق في منطقة حي الواسطي جنوب المدينة ثناء مرور موكب مدير شرطة نجدة كركوك العقيد أحمد شمراني، ما أسفر عن إصابته وثلاثة من أفراد حمايته وفتى بجروح».

وسارعت قوات الشرطة إلى إغلاق منطقة الانفجار، ومنعت المدنيين من الاقتراب منه خشية وقوع تفجيرات أخرى، بينما حلقت المروحيات الأميركية في سماء المنطقة وهرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى.