تواصلت حملة الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت في العاصمة العراقية وعدة مدن عراقية أخرى، متزامنة مع فشل الكتل السياسية في التوصل إلى حل للأزمة الوزارية، وفي ظل تعطل مجلس النواب بسبب الخلافات حول المناصب الرئاسية الثلاثة.

ولقي مفوض في الشرطة في بغداد حتفه بنيران سلاح كاتم للصوت أطلقها عليه مسلحون مجهولون غرب المدينة صباح أمس.

وقال مصدر امني ان مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت باتجاه سيارة نوع (بيك أب) يقودها مفوض في الشرطة في منطقة حي الخضراء غرب بغداد، ما أسفر عن مصرعه. كما اصيب موظف في رئاسة الجمهورية بجروح بهجوم شنه مسلحون مجهولون باسلحة كاتمة للصوت غرب بغداد.

وقال مصدر امني إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على سيارة موظف في رئاسة الجمهورية في حي الإسكان غرب بغداد، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة نقل على اثرها الى المستشفى.

وكان 4 اشخاص بينهم ضابطان رفيعان قتلوا في بغداد بأسلحة كاتمة للصوت في حوادث منفصلة ببغداد أول من أمس.