احتفظ حزب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بغالبيته في البرلمان اثر الانتخابات التشريعية، التي جرت أول من أمس، لكن المعارضة حققت اختراقاً لافتاً بعد مقاطعتها الاقتراع الماضي بتحقيقها فوز منع شافيز من الحصول على أغلبية كاسحة في البرلمان.
وفاق خصوم شافيز كل التوقعات بحصولهم على أكثر من ثلث عدد مقاعد الهيئة التشريعية، ما سيحد من سلطاته ويعزز من محاولتهم لمنع اعادة انتخابه في العام 2012.
وحصل الحزب الاشتراكي، بزعامة شافيز، على 90 مقعدا على الأقل من بين مقاعد البرلمان البالغ عددها 165، بينما حصل ائتلاف المعارضة على 59 مقعدا على الأقل.
وأوضحت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في فنزويلا تيبيساي لوشينا في وقت مبكر أمس أن باقي المقاعد ذهبت إما لأحد الأحزاب الصغيرة، أو لم تحسم بعد.
وأكدت أن التأخير كان بسبب المنافسة القوية والفارق البسيط بين المرشحين في بعض مراكز الاقتراع.
وجرى الإعلان عن نتائج الفرز الأولي بعد مرور ثماني ساعات من انتهاء عمليات التصويت، لأنه كان هناك فارق بسيط في الأصوات في عدد من مراكز الاقتراع.
وكانت المعارضة طالبت مسؤولي الانتخابات بإعلان النتائج بعد ترقب استمر لساعات، وهو ما وضع البلاد في حالة قلق.
