زعيم حزب العمال البريطاني إد ميليباند (يسار) يصافح شقيقه وزير الخارجية السابق ديفيد خلال مؤتمر حزب العمال في مدينة مانشستر أمس. وتعهد ديفيد ميليباند الذي هزم على يد شقيقه في انتخابات زعامة حزب العمال بأنه سيساند شقيقه، ولكنه ترك أمر دوره المستقبلي في الحزب مفتوحا.
ووسط تكهنات بأن نتيجة انتخابات زعامة الحزب قد تعزز الانقسام بين الشقيقين وكذلك السياسات المختلفة التي يمثلانها ، تعهد ديفيد بتحقيق الوحدة. ولكنه ترك الباب مفتوحا بشأن الدور الذي سيلعبه في حكومة الظل المستقبلية، أو بالأحرى ما إذا كان سيبقى في الصفوف الأولى لفريق المعارضة.
وأضاف: إن له دائما مكانة خاصة عندي. والآن هو له مكانة خاصة لديكم، ويجب أن نجعله يمثل مكانة خاصة بالنسبة للشعب البريطاني». ويُعتبر ميليباند الصغير إد البالغ من العمر 40 عاماً أول رجل غير متزوج يجري انتخابه زعيماً لحزب العمال.
والشقيقان إد وديفيد من خريجي جامعة اكسفورد، وهما ابنا المفكر الماركسي رالف ميليباند. وأفادت صحيفة «ذي صن» أمس أن رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب العمال السابق غوردون براون لعب دوراً رئيسياً في انتخاب إد.
(«البيان» و«رويترز»)
