أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي اكبر صالحي أن عملية ضخ الوقود النووي إلى قلب مفاعل بوشهر النووي ستجري خلال الأيام القليلة المقبلة.. تزامناً مع الإعلان عن تحقيق الاكتفاء الذاتي دفاعيا.
ونقلت وكالة «مهر» للأنباء شبه الرسمية إلى صالحي قوله: ان هذه العملية ستجري وفق الموعد الذي أعلن عنه سابقا، وهو في نهاية سبتمبر الجاري أو مطلع أكتوبر المقبل.
وأضاف: «كان ينبغي أن يغسل قلب المفاعل النووي، ومن ثم يغسل بالحامض ويملأ بالماء الى النصف ويغذى مرة ثانية بـ 15 قضيب وقود نووي مفترض، وقد انتهى العمل منها، وتابع: «لقد أنجزنا هذه الاعمال بنجاح، ونأمل بأن تتم عملية ضخ الوقود النووي الى قلب مفاعل بوشهر النووي خلال الأيام القليلة المقبلة».
كذلك، نسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية «ارنا» الى نائب قائد قوات حرس الثورة الاسلامية الجنرال حسين سلامي قوله إن ايران «بلغت مرحله الاكتفاء الذاتي في مجال تأمين المعدات الدفاعية»، وأضاف أن «الأعداء يخشون حتى من الصواريخ التي نقوم باختبارها». وأشار سلامي إلى أن بلاده وفرت من خلال بلوغها مرحلة الاكتفاء الذاتي كافة احتياجاتها الدفاعية.
نقل قيادة البحرية
في غضون ذلك، أعلن قائد القوة البحرية للحرس الثوري الأدميرال علي فدوي ان مركز قيادة هذه القوة انتقل بصورة كاملة من طهران إلى مدينة بندر عباس المطلة على الخليج العربي.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الى فدوي قوله ان القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في الخليج وبحر عمان كانت «انتشرت منذ فترة على طول الحدود البحرية في المنطقة»، ولفت إلى ان التهديدات الاميركية ضد إيران «متواصلة» منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية في العام 1979و وأن «واشنطن تمارس عبر امبراطوريتها الإعلامية أهدافها المضللة ضد إيران».
هجوم فيروسات
إلى ذلك، قال نائب مدير الشركة الحكومية الإيرانية لتقنيات المعلوماتية حمدي علي بور أمس ان الفيروس «ستاكسنت» يواصل هجماته على الأنظمة المعلوماتية الإيرانية في إيران، حيث تضرر 30 ألف جهاز كمبيوتر حتى الآن.
وأضاف علي بور أن «الهجمات تتواصل، ونسخ جديدة من الفيروس تنتشر»، وتابع القول: «نراقب تطور الفيروس ونسيطر عليه. نتوقع القضاء عليه خلال شهرين. لكن ليس مستقرا، وظهرت ثلاث نسخ جديدة منه منذ ان بدأنا عمليات التطهير».
استقالة
قدم مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي للشؤون الصحافية محمد علي رامين استقالته من منصبه أمس، من دون الإعلان عن السبب.
وذكرت وكالة «مهر» للأنباء شبه الرسمية ان رامين لم يشارك أمس في ملتقى المديرين المسؤولين للصحف ووكالات الانباء المحلية مع المدير التنفيذي لمنظمة الدفاع غير التشغيلي، وألقى وزير الثقافة بدلا منه كلمة حول دور وسائل الاعلام في الحرب الناعمة.
وكان رامين قد تولى منصب مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي للشؤون الصحافية في نوفمبر من العام الماضي. ولم تشر الوكالة الى سبب استقالة رامين.
