غيّب الموت صباح أمس وزير الخارجية المصري السابق أحمد ماهر عن عمر يناهز 75 عاما، إثر إصابته بأزمة صحية مفاجئة نقل على اثرها إلى مستشفى قصر العيني، وفشلت محاولات الأطباء في إنقاذه لتوافيه المنية.
وشيعت جنازة ماهر بعد صلاة ظهر أمس من مسجد آل رشدان (المعروف باسم مسجد القوات المسلحة) في مدينة نصر. وتقدم الرئيس المصري حسني مبارك المشيعين.
ونعت الخارجية المصرية ماهر، وقال إنه «سيظل اسم أحمد ماهر علما من أعلام هذه المؤسسة الوطنية الرائدة ونموذجا للدبلوماسي القدير الذي تفانى في خدمة مصر من مختلف المواقع التي عمل فيها والمناصب التي تقلدها وتخرج على يديه كوادر عليا من قيادات الوزارة».
وشارك في الجنازة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وكبار الشخصيات في مقدمتهم رؤساء مجالس الوزراء والشعب والشورى وعدد كبير من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب.
وأحمد ماهر المولود في سبتمبر 1935 دبلوماسي مخضرم، وكان تولى وزارة الخارجية المصرية خلفاً لعمرو موسى، الفترة من 2001 وحتى العام 2004، ليخلفه بعدها وزير الخارجية الحالي أحمد أبوالغيط. وقبل ذلك، تولى ماهر منصب سفير مصر في الولايات المتحدة في فترة التسعينات وكذلك سفير مصر لدى روسيا في الثمانينات.
وكان ماهر يعاني من مشاكل صحية في القلب أبعدته عن العمل. وتخرج ماهر في كلية الحقوق جامعة القاهرة العام 1956 وعمل في وزارة الخارجية في العام التالي وأجاد لغات أجنبية عدة. وكان من الشخصيات التي شاركت في مباحثات التسوية في كامب ديفيد في العام 1978 ثم شارك في مباحثات طابا في العام 1988.
