أكد الرئيس السوداني عمر البشير التزام الحكومة بالعمل من أجل تحقيق وحدة جاذبة حسب اتفاقية السلام الشامل بين شمال السودان وجنوبه.

وقال البشير، لدى لقائه وفود قبيلة التعايشه وأمراء المهدية، إن الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك في الحكم لم تلتزم بالعمل من أجل الوحدة وتصر على ذلك شريطة إلغاء الشريعة الإسلامية بالرغم من أنه تم استثناء الجنوب منها وتطبيقها بالشمال.

وأعلن أن الحكومة ستبدأ حملة واسعة لتبصير أبناء الجنوب بمزايا الوحدة ومساوئ الانفصال. على صعيد آخر، تستأنف صباح اليوم الأربعاء مفاوضات سلام دارفور في العاصمة القطرية الدوحة بين الوفد الحكومي السوداني وحركة التحرير والعدالة والتي تجري برعاية قطرية وعربية ممثلة بوزير الدولة للشؤون الخارجية احمد بن عبدالله آل محمود ودولية مشتركة ممثلة بالوسيط الدولي والإفريقي المشترك جبريل باسولي.

إلى ذلك، أكد رئيس حركة التحرير والعدالة التيجاني سيسي التزام الحركة رفض استئناف المفاوضات على أساس مشروع وثيقة السلام النهائي الذي أعلنت عنها الوساطة وفي رفض واضح لإستراتيجية الحكومة السودانية التي أعلنتها للسلام في دارفور قال سيسي ان «منبر الدوحة المدعوم إقليمياً ودولياً وضع لحل قضية دارفور..

لكن ان يعطي انطباعاً بأن القضية يمكن أن تحل من الداخل فهذا لا يمكن وستتعقد المسالة وستستمر الإشكالات».

وأضاف أنه «إذا كانت الحكومة تريد السلام فينبغي أن تدفع الاستحقاقات كاملة في دارفور»، مشدداً على أن السلام لا يتم إلا بحزمة من الإجراءات تؤدي لبناء الثقة وان يتم تنفيذ الاتفاقيات على ارض الواقع مصحوبة بميزانيات تمكن حكومة دارفور من تنفيذ اتفاق السلام».

الخرطوم، الدوحة - أنور الخطيب والوكالات