كشف النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز عن إحباط 230 عملية إرهابية، مشدداً على تعامل السعودية باعتدال مع الإرهاب حد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.
وقال نايف بن عبدالعزيز، خلال حفل تدشين الندوة العلمية الأولى لكرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الديني والفكري في جامعة الملك عبد العزيز، إن الاعتدال ومنهجه هو الركيزة التي تقوم عليها القيم الثقافية والسياسية والاقتصادية للمجتمع السعودي، مشيرا إلى انه «نهج بعيد عن الغلو والإرهاب الذي جاءنا من الخارج وأصاب بعض السعوديين».
وقال المسؤول السعودي، مخاطبا أعضاء هيئة التدريس في الجامعة وعشرات المفكرين والمثقفين وقادة الرأي العام في السعودية وطلاب الجامعة، إن «الاعتدال يحد من أضرار الإرهاب، وهو ما تحض عليه شريعتنا الإسلامية، والاعتدال فكرا وسلوكا هو مطلب حضاري وإنساني به ننشر السلام في ربوع العالم».
وكشف الأمير نايف عن تعرض البلاد، إلى نحو 240 محاولة إرهابية، أفشلتها الأجهزة الأمنية السعودية، بضربات استباقية، ولم ينفذ منها سوى عدد قليل لا يتجاوز ال10 عمليات، موضحاً أنه تتم محاكمة فاعليها أمام القضاء الشرعي في البلاد.
ووفقا لتصريحات مدير جامعة الملك عبدالعزيز، يعد كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي من الكراسي العلمية الرائدة في نشر ثقافة الاعتدال وتأصيل مبادئ الفكر المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف.
اعتراض
ذكرت صحيفة «الوطن» السعودية أن كتاب منهج «الفقه والسلوك» للصف الأول الابتدائي في المدارس السعودية تضمن درسا بعنوان: «السلام» .
حيث يخص الدرس المسلمين فقط بالتحية، وهو ما حمل تربويين سعوديين إلى وصف الدرس بأنه يؤجج العنصرية ضد غير المسلمين، وغرس كراهية الغير في نفوس الطلاب، مؤكدين أن ذلك يتعارض مع منهج الاعتدال الذي تسعى الحكومة لتكريسه في المجتمع.
يذكر أن وزير التربية والتعليم السعودي السابق د. عبدالله العبيد كان وجه في 2008 انتقادات حادة لبعض مناهج التعليم في السعودية وقال إنها تساهم في «تفريخ إرهابيين». (البيان والوكالات)
الرياض ـ عبدالنبي شاهين
