نفى مسؤولون عسكريون أميركيون وفي القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي مشاركة إحدى مروحياتهم في حادث تبادل إطلاق نار الذي تحدث عنه سكان مدينة ميرسا الصومالية الساحلية.

وقال سكان ميرسا (على بعد حوالي 70 كيلومترا جنوب غرب مقديشو) إن مروحية عسكرية حلقت فوق مدينتهم، وإن مسلحين أطلقوا عليها النار. وذكر بعض السكان أن المروحية ردت بإطلاق نيران دون أن تحدث أضرارا كبيرة.

وبينما لم يتسن معرفة الجهة التي تتبع لها المروحية.. قالت قيادة العمليات الخاصة العسكرية الأميركية في أفريقيا ونظيرتها التقليدية القيادة الأميركية في أفريقيا إن مروحياتهم لم تشارك في الحادث، وهو نفس ما صرح به ناطق باسم القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، وحدة لمحاربة القرصنة لديها قوات عسكرية قبالة الساحل الشرقي للصومال.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات الخاصة في أفريقيا الميجور براين بورتيل: «يمكنني القول إنه ليس لدينا قوات في المنطقة المجاورة على الإطلاق، صدقا، لقد أصيبنا بالدهشة».. في قوت قال الناطق باسم قوة نافور التابعة للاتحاد الأوروبي الليفتاننت كولونيل بير كينغفال: «لا نعمل على الساحل الصومالي، نعمل فقط خارج المياه».