جدد رئيس الوزراء الياباني ناوتو كان أمس معارضة بلاده لمطالبة بيجينغ طوكيو بالاعتذار ودفع تعويض لاحتجازها قبطان قارب صيد صيني قرب جزر متنازع عليها.
ونقلت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» عن كان قوله إن جزر «سينكاكو هي جزء لا يتجزأ من الأراضي اليابانية.. وليس لدي أي نية بقبول الطلب على الإطلاق».
غير أن كان دعا في الوقت عينه إلى الهدوء بعد تصاعد التوتر بين الصين واليابان على خلفية الحادث، وقال «من المهم للجانبين العمل استناداً إلى وجه نظر أكثر شمولية». وكانت الصين طلبت أول من أمس من اليابان الاعتذار والتعويض.
استقالة وزير باكستاني بعد اتهامات للجيش
قدم وزير الإنتاج الدفاعي الباكستاني عبد القيوم جاتوي استقالته أمس بعد انتقادات حادة وجهت له إثر اتهامه الجيش بارتكاب اغتيالات سياسية وتصريحات حول الفساد. وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني استدعى جاتوي إلى مكتبه لاستيضاحه حول تصريحاته المثيرة للجدل.
وكان جاتوي قد اشار في تصريحات صحافية إلى أن الجيش مسؤول عن اغتيالات سياسية من ضمنها اغتيال رئيسة الحكومة السابقة بنازير بوتو والزعيم القبلي نواب أكبر بوغتي الذي قتل في اشتباكات مع الجيش عام 2006، حيث قال «نزود الجيش بالملابس والأحذية ليس ليقتلوا مواطنيهم، ليقتلوا نواب بوغتي وبنازير بوتو». ودعا جاتوي في تصريحاته إلى المشاركة في الفساد، وقال «يجب على كل المجموعات، السند والباشتون وبالوش والسرياك والبنجاب أن يحصلوا على حصة متساوية من الفساد». وقدم الوزير استقالته بعد لقائه برئيس الوزراء بوقت قصير. (يو.بي.آي)
الهند تعرض الإفراج عن محتجزين لتهدئة كشمير
أعلنت الحكومة الهندية أنها ستطلب من السلطات المعنية الإفراج عن مئات الطلاب والشباب احتجزوا أثناء شهور من الاضطرابات المدنية في كشمير أودت بحياة 107 أشخاص على الأقل ومراجعة الانتشار الكبير لقوات الأمن هناك.
وعرضت الحكومة أيضا الحوار، وقالت إنها ستعين أشخاصا للتحدث مع كل المعنيين في الشطر الهندي من كشمير المقسمة في منطقة الهمالايا حيث يعارض الكثيرون الحكم الهندي. وأحجمت الحكومة عن عرض عقد محادثات مباشرة مع زعماء انفصاليين. وقال وزير الداخلية بالانيابان تشيدامبارام «يجب أن تعالج الخطوات مخاوف قطاعات مختلفة من الشعب بما في ذلك المحتجون».
يذكر أن 107 أشخاص على الأقل، غالبيتهم من الصبية والشباب في العشرينات من عمرهم، قتلوا في الحملة التي نفذتها قوات أمنية لقمع مظاهرات شهدت غالبا أعمال عنف منذ يونيو الماضي، وتسببت كل حوادث القتل في إثارة الغضب العام وتأجيج مزيد من الاحتجاجات.
بدوره، رفض زعيم التيار المتشدد في الحركة الانفصالية في كشمير الهندية عرض نيودلهي اجراء محادثات ومراجعة الاجراءات الامنية في الولاية.
وقال سيد علي جيلاني إنها «مبادرة غير واقعية تهدف الى كسب الوقت وخداع الاسرة الدولية». (وكالات)