علقت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أمس حضور اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احتجاجاً على إجراء مفاوضات مباشرة للسلام مع إسرائيل.
وقالت عضو اللجنة المركزية للجبهة النائب خالدة جرار في مؤتمر صحافي في رام الله بالضفة الغربية إن قرار العودة للمفاوضات المباشرة «يمثل تراجعاً خطيراً عن قرارات المجلس المركزي ويشكل طريقة اتخاذه إساءة لمنظمة التحرير ويقلب معادلة الاستناد للقرار الوطني».
وذكرت جرار أن قرار القبول بالمفاوضات المباشرة «اتخذ قبل عرضه على اللجنة التنفيذية وفي اجتماع شكلي فاقد للنصاب القانوني ومع رفض قوي رئيسية ضمن إطارها لهذا القرار».
وقالت إن تعليق الجبهة حضورها اجتماعات اللجنة التنفيذية «لا يعني انخراطها في أي اطر موازية أو بديلة للمنظمة، فالجبهة ليست فقط ضد استخدام منظمة التحرير وتحويل مؤسساتها إلى هياكل شكلية بل ضد التنكر لها».
وتعهدت جرار ان «تواصل الجبهة الشعبية النضال من اجل إصلاح منظمة التحرير وتطويرها وإعادة بناء مؤسساتها على أسس ديمقراطية عبر الانتخابات وفقا للتمثيل النسبي الكامل». وطالبت ب«إلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين وخاصة بعودة اللاجئين منهم إلى ديارهم وتفكيك الاستيطان وترحيل المستوطنين». (د ب أ).