أعرب اجتماع وزراء الخارجية الإسلامي في نيويورك أول من أمس، عن أسفه وقلقه الشديدين إزاء تنامي ظاهرة «الإسلاموفوبيا» في العديد من المجتمعات الغربية. ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى ممارسة جهود تحول دون استمرار الإساءة للدين الإسلامي أو إثارة الكراهية ضد الأقليات المسلمة في تلك البلدان.

وشدد البيان الختامي دعمه لمساعي منظمة المؤتمر الإسلامي السنوية على استصدار قرار أممي من الجمعية العامة يتعلق بمكافحة الإساءة للأديان، وأثنى على الجهود التي تقوم بها الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي، بالإضافة إلى المجموعة الإسلامية في نيويورك من أجل زيادة رقعة الدعم لهذا القرار. كما وجه البيان شكره للمنظمات الدينية التي وقفت دون حرق المصحف، وأشاد أيضاً بدعم الإدارة الأميركية ومدينة نيويورك لبناء مركز إسلامي في غراوند زيرو في منهاتن.

وكان وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي قد أوردوا عدة بنود في البيان الختامي حول ظاهرة «الإسلاموفوبيا» المتنامية، وذلك في ختام اجتماعهم الذي عقدوه على هامش اجتماعات الجمعية العامة بالأمم المتحدة.

من جهة ثانية، دعت الدول الإسلامية في بيانها الختامي المجتمع الدولي بجميع أطيافه إلى دعم مفاوضات السلام في منطقة الشرق الأوسط بما يكفل إعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف وبقية الأراضي العربية المحتلة. كذلك، رحب الاجتماع بقرار إنشاء منظمة «تنمية المرأة» التي تتخذ من القاهرة مقراً لها، كما حث الدول الأعضاء على دعم نجاح قمة شرم الشيخ في مارس المقبل.

وفي ما يتعلق بكارثة باكستان، حث البيان الختامي للوزاري الإسلامي الدول الأعضاء على المضي في مساعداتها وجهودها الإغاثية تجاه المتضررين من السيول والأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق غرب وجنوب باكستان طوال شهري يوليو وأغسطس الماضيين، مؤكداً ضرورة استمرار الجهود التي يبذلها الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي، إحسان أوغلو في إنشاء صندوق للطوارئ كي يتسنى للأمانة العامة في جدة سرعة التحرك لاحتواء مثل هذه الكوارث التي تحدث في الدول الأعضاء.

(وام)