أظهرت نتائج الاستفتاء أن حملات التشوية التي شنتها المعارضة اعتماداً على شعارات كاذبة لم تتمكن من إقناع الشعب التركي. فقد كثفت بعض وسائل الإعلام الموالية للمعارضة التركية جهودها على اقناع الجماهير ؟اتركية بأن المصادقة على التعديلات الدستورية ستؤدي الى إجبار النساء على ارتداء الحجاب ونصب الصليب فوق متحف «آيا صوفيا» والى تقسيم تركيا والافراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني، الموصوف ارهابيا، عبد الله أوجلان.

ويشدد رئيس قسم علم الإاتماع بجامعة الفاتح في إسطنبول الدكتور علي مراد يل، على أن مرحلة ماقبل الاستفتاء شهدت حملات تشويه وتضليل من قبل جبهات المعارضة، مشيراً إلى أن الموافقة على الاستفتاء كانت واضحة منذ البداية، وأضاف ان نتيجة الاستفتاء ماكانت ستتغير لو لم تلجأ المعارضة التركية إلى حملات التضليل. وعلى صعيد متصل قال الباحث الاجتماعي، الدكتور فرهاد كنتل، إن نتيجة الاستفتاء دليل على أن التضليل لا يمكن أن يستمر طويلاً وانها أظهرت أن الشعب التركي يتطلع إلى مستقبل أكثر أماناً.

(البيان)