في الاستفتاء السادس في التاريخ السياسي التركي المعاصر، حازت التعديلات الدستورية الجديدة على ثقة 08. 58 في المئة.ووفقا للنتائج النهائية التي صدرت فقد صوَّت لصالحها (751. 878. 21) مواطنا، ورفضها (484. 794. 15) بنسبة 9. 41%، وهذه نسبة لايمكن تجاهلها.

وبينما صوتت مدن البحر المتوسط وبحر ايجه ومنطقة تراقيا، في الغرب والشمال الجنوب الغربيين، تقريبا ضد التعديلات الدستورية الجديدة، نرى الأجزاء الوسطى والشرقية من البلاد صوت لصالحها. كما أظهرت المناطق الجنوبية الشرقية مقاطعة واسعة، وحيث أظهر الاكراد مشاركة محدودة للغاية الا ان معظم المصوتين عبروا عن تأييدهم للتعديلات.

وتعني هذه القراءة أن هناك الآن خريطة تحمل ثلاثة ألوان لتركيا أمامنا، ومع ان كثيرا من الاتراك يعبرون عن خيبة أملهم جراء هذا الفصل للألوان، الا ان اخرين، وهم ليسوا قلة، يعتقدون ان ذلك أمر ايجابي، فربما يكون الوقت قد حان فعلا لكي يفكر الساسة الاتراك في حل هذه المشكلة، سويا.

(البيان)