قال وزير الإعلام السوداني كمال محمد عبيد ان مواطني جنوب السودان سيفقدون حق المواطنة في الشمال إذا صوتت المنطقة من أجل الاستقلال في استفتاء مما أثار مخاوف الجنوبيين المقيمين في الشمال. وقال نشطاء ان ثمة مخاوف متزايدة مما يعنيه الاقتراع بالانفصال لنحو 1.5 مليون جنوبي يعيشون حول الخرطوم وفي مدن شمالية أخرى بعضهم يقطن منذ فترة طويلة في مخيمات لاجئين متهالكة.
وأجج الوزير هذه المخاوف بتصريحه لوسائل الإعلام التابعة للدولة ان الجنوبيين سيعدون «مواطني دولة أخرى» اذا اختار الجنوب الانفصال. ونقلت كالة السودان للأنباء «سونا» عنه قوله في وقت متأخر من مساء أول أمس: «اذا كانت نتيجة الاستفتاء هي الانفصال فان الجنوبيين لن يتمتعوا بحقوق المواطنة في الشمال باعتبارهم مواطني دولة اخرى».
وقالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» المعنية بحقوق الانسان ان الأقليات السودانية تخشى أن تواجه الطرد والمضايقة اذا صوت الجنوبيون لصالح الاستقلال عن الشمال. ودعت جماعات حقوقية قادة الشمال والجنوب بالتعهد بعدم طرد مواطنين من الجانب الآخر عقب الاقتراع. ولم يذكر تقرير وكالة الأنباء تفاصيل عما إذا كان اختيار الانفصال سيؤثر على حقوق خاصة متعلقة بالمواطنة مثل الملكية والتوظيف والمسكن. كما لم تذكر من سيعد جنوبياً.
(رويترز)