عشية انتهاء فترة العشرة شهور من التجميد الجزئي للاستيطان التي حددتها الحكومة الإسرائيلية في السادس والعشرين من شهر نوفمبر الماضي، والتي تنتهي اليوم الأحد،سارع المستوطنون اليهود الى الاستيلاء على عشرات الدونمات في سلفيت،فيما فتحت مجالس المستوطنات ابوابها الليلة قبل الماضية لإصدار رخص بناء جديدة. واستولى مستوطنو«رفافا» على عشرات الدونمات من أراضي بلدة ديراستيا في محافظة سلفيت، ونصبوا عليها عددا من الكرفانات.
إلى ذلك، أفاد رئيس بلدية ديراستيا نظمي سلمان في بيان أصدره، امس بأن أصحاب الأراضي الواقعة في منطقة وادي أبو علي من حوض صيدا في الجهة الغربية من البلدة، فوجئوا بوجود أكثر من 20 كرفانا تم نصبها على أراض زراعية تعود ملكيتها لورثة منصور عثمان أبو ناصر، وورثة أحمد الشيخ عبد الحق، القريبة من مستوطنة «رفافا»، مؤكدا أن أعمال التجريف ما زالت مستمرة حتى هذه اللحظة، وذلك للسيطرة على المزيد من الأراضي التي تعود ملكيتها لمزارعي البلدة.يذكر أن مستوطنة«رفافا» وحسب تقارير حركة السلام الإسرائيلية من أكثر المستوطنات التي شهدت توسعا استيطانيا خلال فترة الادعاء بتجميد الاستيطان والتي تنتهي اليوم الأحد.
تصاريح جديدة
الى ذلك كشف مسؤول في منظمة حقوقية إسرائيلية امس، أن المجالس المحلية في المستوطنات فتحت ابوابها الليلة قبل الماضية وبالرغم من العطلة الرسمية، لإصدار رخص بناء جديدة، لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية.وقال مدير العمل الميداني في منظمة حاخامين لحقوق الإنسان زكريا السدة، إن هناك استعدادات في هذه المجالس للمصادقة على أكبر عدد ممكن للأبنية الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية حتى ساعة متأخرة من اليوم الاحد .وأوضح أن« مواقع الكترونية تابعة للمستوطنات بثت بيانات بهذا الشأن».
تحذير من «الانخداع»
الى ذلك حذر تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين امس من الانخداع بما تروجه حكومة إسرائيل حول الاستعداد للبحث في صيغة حل وسط وتسوية بشأن تمديد تجميد الاستيطان في الأرض الفلسطينية. وجدد خالد في بيان صحلفي مكتوب، مطالبته بضرورة وقف المفاوضات المباشرة الجارية مع إسرائيل ردا على موقفها من الاستيطان.وقال خالد إن إسرائيل لم تجمد أصلا نشاطاتها الاستيطانية في الأشهرالعشرة الأخيرة، وواصلت البناء في نحو 26 مستوطنة وأنجزت في ظل تجميد مزعوم بناء نحو 3000 وحدة سكنية في مستوطنات القدس والضفة الغربية
رام الله -محمد ابراهيم والوكالات
