رحبت تركيا بنتائج التحقيق الذي اجراه مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة، فيما رفضته إسرائيل ووصفته ب«المنحاز».

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو للصحافيين في نيويورك على هامش الجمعية العامة للمنظمة الدولية ان تقرير مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة «حيادي تماما ويستند الى ادلة متينة. اننا نقدر ذلك».

واضاف الوزير بحسب ما نقلت عنه الوكالة «انه يستجيب لتوقعاتنا. آمل ان يتحرك الجانب الاسرائيلي من الان فصاعدا ضمن حدود القانون الدولي».والتقرير الذي نشر الاربعاء يؤكد ان هناك «ادلة واضحة تسمح بدعم اجراء ملاحقات» ضد اسرائيل لجرائم تضمنت القتل العمد والتعذيب في اعقاب الهجوم على الاسطول في 31 مايو والذي قتل خلاله تسعة مواطنين اتراك.

واعتبر الخبراء «ان ظروف قتل ستة من الركاب على الاقل تتطابق بطريقة ما مع تصفية خارجة عن الاصول القضائية وتعسفية ومن دون محاكمة»، منددين ب«مستوى غير مقبول من الفظائع».

رفض اسرائيلي

ورفضت اسرائيل التقرير واصفة اياه بانه «منحاز». ووفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء فإن«مجلس حقوق الإنسان هو هيئة سياسية منحازة» وأنه«وجه اتهامات لإسرائيل قبل البدء في التحقيق في الأحداث واستنتاجاته لم تفاجئ إسرائيل».

واعتبر البيان أن«إسرائيل هي دولة ديمقراطية تنصاع للقانون الدولي وعندما يحتاج الأمر فإنها تعرف كيف تحقق مع نفسها وهكذا عملت دائما، وكما هو متوقع من دولة ديمقراطية فإن إسرائيل حققت وما زالت تحقق في أحداث الأسطول».

وأشار البيان في هذا السياق إلى طاقم التحقيق العسكري برئاسة اللواء في الاحتياط غيورا آيلاند الذي أنهى مهامه وإلى «لجنة تيركل» التي ما زالت تحقق. وقال البيان إنه «بصورة غير مسبوقة وافقت إسرائيل على التعاون أيضا مع لجنة تحقيق عينها الأمين العام للأمم المتحدة والتي تدقق هي أيضا في الموضوع».من جهتها اعتبرت حركة «حماس»التقرير دليلا إضافيا على ممارسة حكومة الاحتلال إرهاب الدولة.

(وكالات)