افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، دورتها السنوية ال65 بمقرها في مدينة نيويورك وأمام قادتها قائمة طويلة من القضايا التي سيتم مناقشتها والعمل على إيجاد حلول لها والتي تتراوح بين تغير المناخ والصعوبات الاقتصادية، إلى جانب برنامج إيران النووي، والسودان مع اقتراب الاستفتاء حول تقرير المصير في جنوبه، الذي قد يؤدي إلى انفصاله، إضافة إلى ملف كوريا الشمالية.

وجاءت الدورة عقب ثلاثة أيام من المناقشات بشأن تسوية المشكلات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم، بموجب مشروع الأمم المتحدة المعروف باسم الأهداف الإنمائية للألفية.

وينتظر حضور نحو 130 رئيس دولة وحكومة إلى الأمم المتحدة في الأيام المقبلة.. ألقى 15 رئيس دولة وحكومة كلماتهم في الفترة الصباحية، فيما ألقى 20 آخرون كلماتهم في الفترة المسائية.

وعقد مجلس الأمن الدولي أيضاً اجتماعاً بمشاركة وزراء الدول الأعضاء ال15 لبحث مسائل مرتبطة بحفظ السلام.

كما سيعقد على هامش النقاشات اجتماع لمجموعة الثماني التي تضم الدول الصناعية الكبرى الثماني وهو لقاء تقليدي يعقد عند افتتاح أعمال الجمعية العامة.

وفي سياق افتتاح الدورة، دعا رئيس الجمعية العامة والرئيس السابق للاتحاد السويسري جوزيف ديس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى شراكة عالمية سوف يجعل فيها المساهمون فيها صوتهم مسموعاً.

وأشار ديس إلى قضايا الفقر والنزاعات والاحتباس الحراري والأزمة الاقتصادية والمالية والهجرة والأمراض الوبائية والإرهاب والجريمة الدولية وعدد كبير من القضايا الأخرى.

وقال ديس إن «هذه القضايا لها عواقب لا يمكن التعامل معها على مستوى فردي، والبشرية لا يمكن أن تتعامل معها إلا من خلال استراتيجيات عالمية مشتركة».

(وكالات)